قاعة محكمة حكـايـات أسمـا السـيد ×1

كان عارف إننا فتحنا الملف.
قال:
“كنت مستنيكي.”
قرب من ياسمين.
شد شعرها ورفع وشها.
هي كانت بتعيط.
قال:
“أختك قررت تعترف.”
ياسمين صرخت:
“ما تصدقهوش!”
ضربها.
أنا صرخت:
“سيبها!”
مع إنها ما كانتش سامعاني.
الرجل ابتسم للكاميرا.
“في خلال ساعة، هتجيبي المفتاح الإلكتروني بنفسك.”
الضابط قال:
“البث متأخر أو مباشر؟”
الخبير:
“مباشر.”
الرجل كمل:
“لو الشرطة جت، ياسمين تموت.”
سكت.
وبعدين قال:
“ولو ما جيتيش…”
ظهرت يد صغيرة من آخر الكادر.
طفل.
الرجل سحبه للنور.
كان ولد عمره حوالي سبع سنين.
شبه ياسمين جدًا.
قال:
“ابن أختك يموت معاها.”
بصيت للشاشة.
قلت:
“ياسمين عندها ابن؟”
فؤاد، من ورا الحرس، قال بصوت خافت:
“أيوه.”
لفيت له.
“ابن مين؟”
قال:
“كريم.”
يتبع