قاعة محكمة حكـايـات أسمـا السـيد ×1

 

قلت:

 

“عندنا المفتاح والشفرة.”

 

هز راسه.

 

“الخزنة مش في البنك.”

 

سكتنا.

 

قال:

 

“الخزنة البنكية طُعم.”

 

القاضية قالت:

 

“الجواب واضح.”

 

“والدها كتب الجواب وهو عارف إن كريم ممكن يلاقيه. الخزنة الحقيقية في مكان تاني.”

 

سألته:

 

“فين؟”

 

بص للدبدوب في حضني.

 

“فلفل.”

 

بصيت للدبدوب.

 

قلت:

 

“جهاز التسجيل؟”

 

“مش الجهاز. عينه.”

 

قلبت الدبدوب.

 

عينه الشمال كانت بلاستيك سودا.

 

العين اليمين شكلها شبهها، لكن فيها لمعة معدنية.

 

الضابط أخد الدبدوب بحذر.

 

فك العين بأداة صغيرة.

 

وقع منها مفتاح إلكتروني بحجم حبة العدس.

 

فؤاد قال:

 

“ده مفتاح ملف مشفر.”

 

القاضية سألته:

 

“موجود فين؟”

 

“في سيرفر الشركة الرئيسي.”

 

قلت:

 

“الشركة مقفولة بالتحفظ.”

 

“وده السبب إن ياسمين طلبت تعترف.”

 

“إيه العلاقة؟”

 

قال:

 

“هي عارفة إن الملف لو اتفتح، هيكشف حسابات أكبر من فلوس الأمانة.”

 

الضابط سأله:

 

“قد إيه؟”

 

فؤاد رد:

 

“أكتر من مليار جنيه.”

 

شهقت.

 

قال:

 

“شبكة تحويلات لشركات وهمية. رشاوى. عقارات. حسابات خارجية.”

 

القاضية قالت:

 

“وكريم مسؤول؟”

 

فؤاد هز راسه.

 

“كريم جزء.”

 

سألته:

 

“مين الرأس؟”

 

بص لي.

 

“والدك.”

 

قلت بعصبية:

 

“والدي مات.”

 

قال:

 

“مش والدك اللي رباكي.”

 

سكت.

 

ثم أضاف:

 

“والدك البيولوجي.”

 

قلت:

 

“مات من سنين.”

 

فؤاد قال:

 

“الراجل اللي اتدفن ما كانش هو.”

 

—

 

الفصل السادس

 

الميت اللي كان بيدير كل شيء

 

رفضت أصدق.

 

قلت:

 

“إنت بتحاول تشتري وقت.”

 

فؤاد قال:

 

“ممكن. لكن اعملي تحليل للج.ثة القديمة.”

 

القاضية سألته:

 

“بتقول إن رئيس مجموعة الحديدي ما ماتش؟”

 

قال:

 

“مات رسميًا.”

 

الضابط زعق:

 

“كلام واضح!”

 

فؤاد رد:

 

“قبل خمسة عشر سنة، حصل حريق في مزرعة العيلة. لقوا ج*ثة متفحمة. الخاتم والساعة كانوا عليه. والتحليل وقتها اتعمل في معمل تابع للعيلة.”

 

القاضية قالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *