اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

وفي آخر صفحة…

 

كان فيه اسم.

 

هالة المنصوري.

 

شهقت.

 

“هالة؟”

 

الضابط أخد الملف بسرعة.

 

وبدأ يراجع الأوراق.

 

اتضح إن هالة كانت شريكة سرية في شبكة استغلت شركات كتير في صفقات غير قانونية، وكانت بتحاول تمحي أي مستند يثبت علاقتها بالقض..ية.

 

ولما عرفت إن والدتي احتفظت بنسخ من المستندات…

 

بدأت تدور عليها من سنين.

 

أما سامي…

 

فكان مجرد واحد من اللي اشتغلوا معاها.

 

وفي أقل من أسبوع…

 

الشرطة قبضت على هالة المنصوري.

 

واعترفت بكل حاجة.

 

واعترفت إنها استغلت اللي حصل في الحفلة علشان تزيد الضغط على كريم وتبعد الأنظار عن الملفات.

 

أما سامي…

 

فاتقبض عليه بعد أيام وهو بيحاول يهرب خارج البلد.

 

وكل المستندات رجعت.

 

وحق أبويا رجع.

 

واسم أمي…

 

اتبرأ قدام الكل.

 

—

 

بعد شهرين…

 

رجعت المؤسسة الخيرية تشتغل بكل قوتها.

 

وأنا بقيت أديرها بنفسي.

 

كل يوم كنت أفتكر وصية أمي:

 

“أوعي الظلم يخليكي تظلمي غيرك.”

 

أما كريم…

 

فرفض يرجع لأي منصب.

 

وبدأ من جديد.

 

اشتغل مهندسًا في شركة صغيرة.

 

من غير نفوذ.

 

ولا واسطة.

 

ولا اسم كبير.

 

كان بيشتغل من أول النهار لآخره.

 

ويرجع يزور بنته كل أسبوع…

 

بعد ما اتولدت.

 

أيوه…

 

ربنا رزقني ببنت جميلة.

 

وسميتها…

 

نجلاء.

 

على اسم أمي.

 

وكريم…

 

كان أول ما يشوفها…

 

تدمع عينه.

 

لكن عمره ما حاول يضغط عليّ علشان أرجع.

 

كان ييجي…

 

يلعب معاها.

 

ويطمن عليها.

 

ويمشي.

 

في هدوء.

 

مرت سنة كاملة.

 

وفي يوم…

 

وأنا خارجة من المؤسسة…

 

لقيته واقف عند الباب.

 

لابس بدلة بسيطة.

 

وفي إيده لعبة لبنتنا.

 

ابتسم وقال:

 

“دي هدية لنجلاء.”

 

خدتها منه.

 

وشكرته.

 

ولما لف علشان يمشي…

 

ناديت عليه.

 

وقف.

 

من غير ما يلف.

 

قلت:

 

“كريم.”

 

لف ببطء.

 

قلت:

 

“فيه سؤال.”

 

ابتسم بحزن.

 

“اتفضلي.”

 

قلت:

 

“لو رجع بيك الزمن…”

 

“هتختار الترقية…”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *