اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

 

مدير الأمن قال:

 

“يعني كان متوقع إننا نوصل له.”

 

—

 

وأنا خارجة من المكتب…

 

حسيت بدوخة.

 

مسكت طرف الترابيزة.

 

كريم جري ناحيتي.

 

وقال بقلق:

 

“ليان.”

 

قبل ما يلمس إيدي…

 

وقفت لوحدي.

 

وقلت بهدوء:

 

“أنا كويسة.”

 

رجع خطوة لورا.

 

واحترم المسافة بينا.

 

قال:

 

“الحمد لله.”

 

أبويا كان بيتابع المشهد من بعيد.

 

ولاحظ إن كريم…

 

رغم خوفه عليا…

 

ما حاولش يفرض نفسه.

 

ولا يقرب غصب.

 

اكتفى إنه يطمن.

 

وفي اللحظة دي…

 

رن موبايل الضابط.

 

رد بسرعة.

 

وسكت.

 

ثم قال:

 

“إزاي؟!”

 

كلنا بصينا له.

 

قفل الخط.

 

وقال:

 

“لقينا عربية سامي الدهشان.”

 

سأل أبويا:

 

“وفين هو؟”

 

رد الضابط بجدية:

 

“العربية كانت متسابـة على طريق صحراوي.”

 

“لكن سامي نفسه…”

 

“مختفي تمامًا.”

 

ثم أضاف جملة خلتنا كلنا نتجمد:

 

“وفي العربية لقينا ظرف باسم الآنسة ليان.”

 

يتبع…

الفصل الأخير… النهاية

 

الأوضة كلها سكتت.

 

بصيت للضابط.

 

وقلت:

 

“ظرف… باسمي أنا؟”

 

هز راسه.

 

ومد إيده بالظرف.

 

كان مقفول بالشمع الأحمر.

 

وعليه بخط واضح:

 

“إلى ليان الشاذلي.”

 

فتحت الظرف.

 

وكان جواه ورقة واحدة.

 

“أنا سامي الدهشان.”

 

“لما تقري الرسالة دي… هكون اختفيت.”

 

“يمكن تهربي مني طول عمرك… لكن الحقيقة لازم تعرفيها.”

 

كلنا سكتنا.

 

وكملت قراءة.

 

“أنا غلطت في حاجات كتير.”

 

“لكن محاولة قتلِك… ما كانتش أنا.”

 

“أنا كنت بسرق… وبزور… وبخون.”

 

“لكن عمري ما وصلت للقتل.”

 

“اللي حاول يقتلك… شخص تاني.”

 

بصيت للضابط.

 

قال:

 

“إحنا بنتأكد من كل كلمة.”

 

كملت.

 

“الملف اللي اتسرق… ما كانش هدفه الفلوس.”

 

“كان هدفه يخفي اسم واحد.”

 

“الاسم ده موجود في آخر ملف عند والدك.”

 

أبويا فتح الخزنة الصغيرة اللي كانت في مكتبه.

 

طلع آخر ملف.

 

كان الوحيد اللي لسه ما اتفتحش.

 

فتحناه.

 

ولقينا تقرير تحقيق داخلي قديم.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *