اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

 

بصلي.

 

وقال:

 

“لو عرفتي…”

 

“ممكن تكرهيني.”

 

مسكت إيده.

 

وقلت:

 

“أنا عمري ما هكرهك.”

 

تنهد.

 

وقام ناحية الخزنة.

 

فتحها.

 

وطلع ملف أسود.

 

عليه تراب السنين.

 

حطه قدامي.

 

وقال:

 

“الملف ده…”

 

“ما اتفتحش من خمسة وعشرين سنة.”

 

فتحت أول صفحة.

 

لقيت صورة قديمة.

 

فيها أبويا…

 

وأمي…

 

وراجل تالت.

 

أول ما شفت وشه…

 

شهقت.

 

لأن الراجل ده…

 

كان هو نفسه الشخص اللي ظهر مع سامي في الفيديو اللي وصل لكريم من دقائق.

 

قبل ما أتكلم…

 

رن موبايل أبويا.

 

رد.

 

وسكت.

 

وبعدين قال:

 

“إيه؟!”

 

قام واقف فجأة.

 

وقال بحدة:

 

“قولوا لكريم الحديدي ما يتحركش من مكانه.”

 

بصيت له بخضة.

 

قلت:

 

“في إيه؟”

 

لف ناحيتي…

 

وقال:

 

“الفلاشة اللي وصلت له…”

 

“واضح إنها مش مجرد رسالة.”

 

“دي بداية لعبة جديدة.”

 

يتبع…

الجزء السادس عشر

 

قلبي اتقبض أول ما سمعت اسم كريم.

 

قمت من مكاني بسرعة.

 

وقلت:

 

“يعني هو في خطر؟”

 

أبويا كان بيتكلم في التليفون وهو ماشي رايح جاي.

 

“ابعتوا فريق الحماية فورًا.”

 

“وأي عربية تخرج من عنده بلغوني.”

 

وقفل الخط.

 

بصلي وقال:

 

“الفلاشة دي اتبعتت له علشان يسحبوه للعبة أكبر.”

 

قلت بقلق:

 

“طب نكلمه.”

 

رد:

 

“كلمته.”

 

“مبيردش.”

 

في اللحظة دي…

 

أنا اللي مسكت موبايلي.

 

اتصلت.

 

رن.

 

مرة…

 

واتنين…

 

وتلاتة.

 

لحد ما رد.

 

صوته كان هادي بشكل غريب.

 

“أيوه يا ليان.”

 

أول ما سمعته…

 

حسيت براحة.

 

قلت بسرعة:

 

“إنت فين؟”

 

قال:

 

“في شقتي.”

 

قلت:

 

“ماتخرجش.”

 

سكت ثانية.

 

وبعدين قال باستغراب:

 

“فيه إيه؟”

 

رد أبويا وهو بياخد مني الموبايل:

 

“اسمعني كويس يا كريم.”

 

“أي حد يكلمك…”

 

“أي حد يطلب يقابلك…”

 

“متتحركش.”

 

كريم قال بجدية:

 

“حاضر.”

 

لكن قبل ما المكالمة تخلص…

 

سمعنا صوت جرس الباب عنده.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *