اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

الجزء الرابع عشر
أول ما سمعت كلام أبويا…
حسيت إن جسمي كله ساقع.
بصيت له وقلت:
“يعني… حد كان قاصدني؟”
أبويا ما ردش.
بص لمدير الأمن اللي كان واقف على الباب وقال:
“هات العربية على قسم الفحص.”
“ومحدش يقرب منها.”
مدير الأمن خرج يجري.
وأنا فضلت مكاني.
أول مرة أحس إن الموضوع بقى أخطر من مجرد خلاف عائلي.
كريم قام من مكانه وقال بقلق:
“إنتِ كنتِ هتركبي العربية دي؟”
هزيت راسي.
“بعد الاجتماع مباشرة.”
سكت.
وبعدين قال بصوت مليان خوف:
“الحمد لله.”
بصيت له.
كان واضح إن خوفه حقيقي.
مش تمثيل.
أبويا لاحظ ده…
لكنه ما علقش.
—
بعد ساعة…
رجع مدير الأمن.
كان معاه تقرير أولي.
حطه قدام أبويا وقال:
“الفرامل مقطوعة عمدًا.”
الأوضة كلها سكتت.
أبويا سأل:
“أكيد؟”
رد:
“مية في المية.”
“وده اتعمل قبل خروج العربية بحوالي ساعة.”
قلت وأنا بحاول أستوعب:
“يعني اللي عمل كده…”
“كان عارف إني هستخدم العربية.”
مدير الأمن هز راسه.
“وده معناه إن في حد بيراقب تحركات حضرتك.”
كريم قبض على إيده بعصبية.
وقال:
“لازم تبلغوا الشرطة.”
أبويا رد بهدوء:
“بلغنا بالفعل.”
—
في نفس اليوم…
بدأت الشرطة تراجع كاميرات المراقبة.
وبعد ساعات…
وصل الضابط بنفسه.
دخل المكتب.
وسلم على أبويا.
وقال:
“لقينا حاجة مهمة.”
فتح اللابتوب.
وشغل تسجيل.
الكاميرا كانت مصورة الجراج.
ظهر شخص لابس كاب وجاكيت واسع.
وشه مش باين.
لكن وهو بيخرج…
وقع منه مفتاح.
كبروا الصورة.
المفتاح كان عليه ميدالية معدنية.
شكلها مألوف جدًا.
فضلت أبص لها.
وفجأة افتكرت.
قلت بسرعة:
“الميدالية دي…”
“أنا شفتها قبل كده.”
كلهم بصوا لي.
قلت:
“كانت مع سامي الدهشان.”
الضابط قال:
“وده نفس اللي كنا شاكين فيه.”
“لكن لسه مفيش دليل إنه هو بنفسه.”
—
