اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

وأول صفحة كانت تقرير البصمات.
وفي آخر السطر…
الاسم.
يوسف السيوفي.
اتجمدت.
الاسم كان مألوف…
لكن مش فاكرة منين.
بصيت لأبويا.
لقيت ملامحه اتغيرت.
قلت:
“مين يوسف السيوفي؟”
أبويا أخد نفس طويل.
وقعد على الكرسي.
وقال:
“كان أقرب صاحب ليا.”
استغربت.
“وكان بيشتغل معاك؟”
هز راسه.
“كنا شركا.”
“وأكتر من إخوات.”
“لحد ما اختفى فجأة من خمسة وعشرين سنة.”
الضابط قال:
“إحنا كنا فاكرين إنه سافر.”
“لكن واضح إنه كان عايش بهوية تانية.”
قلت:
“وإيه علاقته بماما؟”
سكت أبويا.
وسكت طويل.
لدرجة إن قلبي بدأ يدق أسرع.
وبعدين قال:
“لأن والدتك كانت آخر واحدة شافته.”
الأوضة كلها سكتت.
قلت بصوت واطي:
“آخر واحدة شافته؟”
هز راسه.
“قبل اختفائه بيوم واحد.”
—
في نفس الوقت…
كان كريم خارج من الشركة.
ركب عربيته.
لكن حس إن فيه عربية سودا ماشية وراه.
كل ما يدخل شارع…
تدخل وراه.
وقف فجأة.
العربية وقفت.
نزل منها راجل لابس بدلة.
قرب منه.
ومد له ظرف.
وقال:
“فيه واحد طلب أوصل ده لحضرتك.”
كريم سأله:
“مين؟”
الراجل رد:
“معرفش.”
وركب عربيته ومشي.
فتح الظرف.
كان جواه فلاشة صغيرة.
ومن غير أي ورقة.
رجع بيته.
وشغل الفلاشة على اللابتوب.
ظهر تسجيل قديم.
كاميرا مراقبة.
التاريخ…
من أربع سنين.
قبل جوازنا بشهر.
ظهر سامي الدهشان…
قاعد مع شخص تاني.
الصورة كانت بعيدة.
لكن الصوت واضح.
سامي قال:
“الجواز لازم يتم.”
الراجل سأله:
“ولو البنت اكتشفت الحقيقة؟”
رد سامي وهو بيضحك:
“مش هتكتشف.”
“كريم أصلًا ميعرفش حاجة.”
اتجمد كريم.
ورجع الفيديو ثواني.
سمع الجملة تاني.
“كريم ميعرفش حاجة.”
قال لنفسه:
“حقيقة إيه؟”
—
في القصر…
كنت قاعدة مع أبويا.
قلت:
“أنا عايزة أعرف كل حاجة.”