اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

ولا مراتك؟”
ابتسم.
لكن المرة دي…
ابتسامة كلها صدق.
وقال:
“لو رجع بيا الزمن ألف مرة…”
“هختارك إنتِ.”
“وأقف جنبك…
حتى لو خسرت الدنيا كلها.”
بصيت في عينه.
ولأول مرة…
ما شفتش فيها الراجل اللي خذلني.
شفت إنسان…
اتعلم.
واتغير.
لكن الجرح…
كان محتاج وقت أطول من سنة.
قلت له بهدوء:
“أنا سامحتك.”
اتسعت عينه.
ابتسم.
قبل ما يتكلم…
كملت:
“سامحتك علشان أرتاح.”
“لكن الثقة…
بتتبني من أول وجديد.”
هز راسه.
وقال:
“وأنا مستعد أفضل أبنيها…
حتى لو أخدت العمر كله.”
مرت ثلاث سنوات.
وخلالهم…
كريم ما وعدنيش ولا وعد كدب.
كان كل يوم يثبت بأفعاله إنه بقى راجل مختلف.
واقف مع بنته.
بار بأمه.
مخلص في شغله.
هادئ.
وصادق.
وفي يوم…
وأنا بتتفرج عليه وهو بيلعب مع نجلاء في جنينة البيت…
افتكرت آخر رسالة أمي.
“بصي لأفعاله وقت الشدة… مش لكلامه وقت الرضا.”
ابتسمت.
ومشيت ناحيته.
بصلي باستغراب.
قلت:
“إحنا ممكن نبدأ من جديد.”
ما اتكلمش.
دموعه نزلت.
وقال:
“المرة دي…”
“هكون زوج يستحقك.”
بعد سنة…
عملنا عقد جواز جديد.
بسيط.
من غير كاميرات.
ولا رجال أعمال.
ولا مظاهر.
كان موجود أبويا.
وأمي كانت حاضرة في قلوبنا.
وبنتنا كانت أول واحدة ترمي علينا الورد وهي بتضحك.
ساعتها بس…
عرفت إن الكرامة مش ضد الحب.
وإن الحب الحقيقي…
ما يكتملش إلا بالاحترام.
تمت بحمد الله.
الكاتبة أسما السيد