اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

ناولني المظروف.
وأنا بافتحه…
سمعنا صوت باب المخزن بيتقفل بعنف.
لفينا كلنا في لحظة.
وأدركنا…
إننا ما بقيناش لوحدنا.
يتبع…
الجزء الثامن عشر
أنا اللي مديت إيدي.
وأخدت الملف.
بصيت لأبويا.
قلت:
“مهما كان اللي جواه…”
“إحنا لازم نعرفه.”
هز راسه بالموافقة.
فتحت الملف.
أول ورقة كانت عبارة عن كشف حسابات.
وأرقام شركات.
وأسماء ناس كبار.
لكن اللي شد انتباهي…
كان اسم مكتوب بالقلم الأحمر.
يوسف السيوفي.
بصيت لأبويا.
قلت:
“هو نفس الاسم اللي ظهر في تقرير الشرطة.”
قال بهدوء:
“أكملي.”
قلبت الصفحة.
لقيت صورة قديمة.
أبويا.
وأمي.
ويوسف.
واقفين قدام أول مصنع أسسوه.
كانوا بيضحكوا.
واضح إنهم كانوا أصحاب عمر.
بعدها لقيت جواب.
المرادي بخط إيد أمي.
“يا فارس…”
“لو وصلت للورقة دي، يبقى يوسف خانك فعلًا.”
أبويا غمض عينه.
وأخد نفس طويل.
كملت.
“أنا بدأت أشك فيه من أول ما طلب يشوف العقود لوحده.”
“ومن يومها وأنا بصور كل ورقة بياخدها.”
قلبت الصفحة.
ولقيت صور ضوئية لعقود.
وعليها توقيعات.
وأختام.
قال أبويا:
“دي نفس العقود اللي بسببها خسرنا أول مشروع كبير.”
قلبت الورقة اللي بعدها.
ولقيت ظرف صغير.
جواه مفتاح.
وكارت مكتوب عليه عنوان.
خزنة رقم 32 – البنك العربي الدولي.
وتاريخ.
من اتنين وعشرين سنة.
بصيت لأبويا.
قلت:
“إيه ده؟”
رد:
“والله أول مرة أشوفه.”
وفي آخر الملف…
كانت ورقة مطوية.
فتحتها.
وكان مكتوب:
“لو لسه الخزنة موجودة…”
“كل الحقيقة فيها.”
—
تاني يوم الصبح…
أنا وأبويا…
ومعانا المحامي.
رحنا البنك.
مدير الفرع أول ما شاف أبويا…
رحب بيه.
لكن أول ما شاف رقم الخزنة…
استغرب.
وقال:
“الخزنة دي…”
“محدش فتحها من أكتر من عشرين سنة.”
أبويا قال:
“ممكن نفتحها؟”