اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

بعد ما الضابط مشي…
وقفت في البلكونة.
كنت محتاجة شوية هوا.
كريم خرج ووقف بعيد.
ساب بينا مسافة.
وقال:
“ممكن أتكلم؟”
قلت:
“اتفضل.”
قال بهدوء:
“أنا مش بطلب ترجعي.”
“ولا حتى تسامحيني.”
“بس من النهارده…”
“لو في أي خطر حواليكي…”
“أنا هكون أول واحد يقف قدامه.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
وقلت:
“زمان كنت مستنية أسمع الجملة دي.”
“لكن في الوقت اللي كنت محتاجاها فيه…”
“ما اتقالتش.”
نزل راسه.
وقال:
“عارف.”
“وعارف إن الوقت مستحيل يرجع.”
—
تاني يوم الصبح…
وأنا داخلة المؤسسة الخيرية…
استقبلتني طفلة صغيرة كانت جاية مع والدتها.
جريت عليا وحضنتني.
وقالت بابتسامة:
“إنتِ ليان؟”
ضحكت.
وقلت:
“أيوه.”
قالت وهي ماسكة إيدي:
“ماما بتقول إنك بتساعدي الناس.”
في اللحظة دي…
افتكرت كلام أمي.
“أوعي الظلم يخليكِ تظلمي غيرك.”
حسيت إن رسالتها لسه عايشة.
لكن فرحتي ما كملتش.
السكرتيرة جريت ناحيتي وهي بتلهث.
وقالت:
“يا فندم…”
“الشرطة لقت بصمات على العربية.”
بصيت لها بسرعة.
“بصمات مين؟”
قالت:
“المفاجأة…”
“إنها مش لسامي الدهشان.”
“البصمات مطابقة لشخص كلنا كنا فاكرين إنه اختفى من سنين.”
سكتت لحظة…
وأكملت:
“والأغرب…”
“إن الاسم ده موجود في ملف قديم جدًا يخص المرحومة مدام نجلاء.”
اتجمدت في مكاني.
وأدركت…
إن الماضي…
لسه ما قالش آخر كلمة.
يتبع…
الجزء الخامس عشر
وقفت مكاني…
وحسيت إن الأرض بقت بتتحرك تحت رجلي.
بصيت للسكرتيرة.
وقلت:
“اسم مين؟”
بلعت ريقها.
وقالت:
“الضابط مستني حضرتك في مكتب الأستاذ فارس.”
جريت تقريبًا لحد مكتب أبويا.
فتحت الباب من غير ما أخبط.
لقيت أبويا…
والضابط…
ومدير الأمن.
التلاتة ساكتين.
حط الضابط ملف قدامي.
وقال:
“اتفضلي.”
فتحت الملف.

