اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

 

رد المدير:

 

“طبعًا.”

 

نزلنا الدور السفلي.

 

لحد غرفة الخزن.

 

الموظف دخل المفتاح الأول.

 

وأنا دخلت المفتاح اللي كان معانا.

 

القفل اتحرك.

 

والباب اتفتح.

 

جوه الخزنة…

 

كان فيه صندوق واحد.

 

خشب قديم.

 

عليه اسم أمي.

 

فتحناه.

 

لقينا أوراق.

 

وتسجيلات.

 

وألبوم صور.

 

وفوق الكل…

 

خطاب مغلق.

 

مكتوب عليه:

 

“يُفتح إذا تعرضت عيلتنا للخيانة.”

 

أبويا بصلي.

 

وقال:

 

“افتحيه.”

 

فتحت الخطاب.

 

وأول سطر فيه كان:

 

“الخيانة مش جاية من يوسف لوحده…”

 

“في واحد أقرب من كده بكتير.”

 

أنا وأبويا بصينا لبعض.

 

وقبل ما أكمل القراءة…

 

رن تليفون مدير الأمن.

 

رد بسرعة.

 

واتغير لون وشه.

 

قال:

 

“إيه؟!”

 

أبويا سأله:

 

“خير؟”

 

رد وهو لسه ماسك التليفون:

 

“يا فندم…”

 

“حد اقتحم مكتب حضرتك في الشركة.”

 

“والغريب…”

 

“إنه ما لمسش أي حاجة.”

 

“خد ملف واحد بس.”

 

أبويا سأل بسرعة:

 

“ملف إيه؟”

 

مدير الأمن بلع ريقه.

 

وقال:

 

“الملف الخاص بالمرحومة مدام نجلاء.”

 

اتجمدنا كلنا.

 

لأن ده معناه…

 

إن فيه حد تاني…

 

عارف إن نجلاء كانت سايبة أسرار…

 

وبيحاول يوصل لها قبلنا.

 

يتبع…

الجزء التاسع عشر

 

أبويا ما استناش ثانية.

 

قال لمدير الأمن:

 

“اقفل الشركة بالكامل.”

 

“محدش يخرج…”

 

“ومحدش يدخل.”

 

رد مدير الأمن بسرعة:

 

“أوامرك يا فندم.”

 

وقفل الخط.

 

أنا كنت لسه ماسكة الخطاب.

 

لكن عقلي كان في الملف اللي اتسرق.

 

قلت:

 

“هو السارق كان عارف إحنا في البنك.”

 

أبويا هز راسه.

 

“أيوه.”

 

“وده معناه إن حد بيراقب كل خطوة بنعملها.”

 

المحامي قال:

 

“يبقى لازم نكمل قراءة الخطاب.”

 

رجعت بصيت للورقة.

 

وكملت.

 

“لو وصلتوا لحد هنا…”

 

“يبقى اللي كنت خايفة منه حصل.”

 

“الملفات اللي عندي متقسمة في أكتر من مكان.”

 

“ولو حد سرق ملف…”

 

“هيفضل ناقصه أهم جزء.”

 

تنفس أبويا براحة لأول مرة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *