اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×5

كريم قال:
“حد بيخبط.”
أبويا صرخ:
“ما تفتحش!”
لكن كان فات.
سمعنا صوت الباب وهو بيتفتح.
وبعدين صوت راجل بيقول:
“الأستاذ كريم؟”
قال:
“أيوه.”
الراجل رد:
“معايا جواب لحضرتك.”
بعد ثواني…
المكالمة اتقطعت.
—
ركبت أنا وأبويا العربية.
وخلفنا عربيتين حراسة.
طول الطريق…
ولا واحد فينا نطق.
أول ما وصلنا العمارة…
لقينا كريم واقف تحت.
في إيده ظرف أبيض.
أول ما شافني…
قال:
“أنا كويس.”
تنفست الصعداء.
أبويا مد إيده.
“هات الظرف.”
فتحناه.
كان جواه ورقة واحدة.
مكتوب فيها:
“لو عايزين تعرفوا الحقيقة… افتحوا المخزن رقم 17 في ميناء الشاذلي الليلة الساعة عشرة.”
من غير توقيع.
ولا اسم.
ولا أي دليل.
مدير الأمن قال فورًا:
“واضح إنه فخ.”
لكن أبويا فضل باصص للورقة.
وقال:
“أو يمكن…”
“دي أول مرة حد يدلنا على الحقيقة.”
بصيت لكريم.
كان واقف ساكت.
قلت له:
“إنت هتيجي؟”
رد من غير تردد:
“لو فيه خطر عليكي…”
“هكون موجود.”
بصيت في عينه.
ولأول مرة من ليلة الحفلة…
ما شفتش فيها خوف على نفسه.
شفت خوفه عليا.
لكن ده ما كانش كفاية يمحي اللي فات.
—
الساعة كانت عشرة إلا ربع.
وصلنا الميناء.
المكان هادي بشكل مخيف.
المخزن رقم 17 كان قديم.
بابه الحديد عليه صدأ.
مدير الأمن دخل الأول.
وبعد ما اتأكد إن المكان فاضي…
أشار لنا.
دخلنا.
الإضاءة كانت ضعيفة.
وتراب السنين مالي الأرض.
وفي آخر المخزن…
كان فيه صندوق حديدي كبير.
عليه ورقة صفراء.
اقترب أبويا منها.
قرأ المكتوب بصوت منخفض:
“لفارس الشاذلي…”
“الأمانة اللي فضلت تدور عليها سنين.”
فتح الصندوق بحذر.
جواه ملفات قديمة…
وعقود…
وشريط تسجيل.
وفوقهم مظروف صغير.
مكتوب عليه بخط اليد:
“لا يُفتح إلا بحضور ليان.”
بصلي أبويا.
