حفلة رجال الاعمال اسما السيد ×1

افتكروا إنهم لما يجبروني أدخل فرحي ببدلة شغالة، هيكسروا كرامتي وهيخلوني أتنازل عن شركة عيلتي… لكن ضحكتهم اختفت أول ما وصلت للكوشة، سيبت القلم من إيدي، وأشرت بإيدي… وفجأة دخلت قوات الأمن القاعة.

 

اسمي سارة الشاذلي، وأنا الوريثة الوحيدة لمجموعة الشاذلي للفنادق.

 

وفرحي فاضل عليه عشر دقايق بالظبط.

 

أول ما فتحت كيس فستان الفرح في الجناح الخاص بيا في أكبر فندق تملكه عيلتنا في القاهرة…

 

اتصدمت.

 

فستان الفرح اختفى.

 

ومكانه كان متعلّق يونيفورم شغالة رمادي، قماشه خشن ورخيص.

 

وعليه ورقة صغيرة مكتوب فيها بخط إيد حماتي المستقبلية، هدى المنصوري:

 

“البسيه… واتعلمي مقامك.”

 

حسيت قلبي هيقف.

 

تحت في القاعة كان أكتر من ميتين واحد من رجال الأعمال، والمستثمرين، والإعلاميين مستنيين بداية الفرح.

 

والأسوأ من كده…

 

إن الحفل كان بيتذاع لايف، وكل موظفي فنادق الشاذلي في الفروع بيتفرجوا.

 

الموضوع ماكانش هزار ولا مقلب.

 

دي كانت إهانة متخططلها علشان تحصل قدام الناس كلها.

 

وفجأة…

 

باب الأوضة اتفتح.

 

ودخل بابا…

 

عادل الشاذلي.

 

أول ما شاف الدولاب واليونيفورم في إيدي، وشه احمر من شدة الغضب.

 

صرخ وقال:

 

“فين الفستان؟!”

 

وقبل ما أتكلم…

 

لمح الورقة.

 

قراها…

 

وسحب نفس طويل وهو بيطلع موبايله.

 

وقال بغضب:

 

“الفرح اتلغى… وكريم وأمه هيتطردوا من الفندق حالًا، ومش هيخرجوا إلا مع الأمن.”

 

جريت عليه ومسكت إيده.

 

وقلت بسرعة:

 

“استنى يا بابا.”

 

بصيت لليونيفورم…

 

وفجأة افتكرت حاجة عمري ما نسيتها.

 

حماتي وكريم فاكرين إن اللبس ده هيذلني.

 

وإني هنهار قدام الناس وأوافق على أي حاجة يطلبوها.

 

لكنهم نسوا أهم حاجة.

 

اليونيفورم ده…

 

هو نفس الزي اللي كانت جدتي بتلبسه زمان.

 

اشتغلت بيه سنين بتنضف أوض الفندق علشان تصرف على البيت، لحد ما بابا قدر يبني أول فندق يحمل اسم الشاذلي.

 

في اللحظة دي…

 

موبايلي اهتز.

 

كانت رسالة فيها تسجيل صوتي من جهاز تسجيل صغير كنت مخبياه الصبح في جناح كريم، بعد ما بدأت أشك في تصرفاته.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *