حفلة رجال الاعمال اسما السيد ×1

ضغطت تشغيل.
وصوته طلع واضح جدًا وهو بيقول:
“أول ما تمشي قدام الناس بلبس الشغالات… هتنهار. وساعتها هتمضي على التنازل عن أسهمها لمجموعة المنصوري… والنهارده الشركة كلها هتبقى بتاعتنا.”
في نفس اللحظة…
موسيقى الزفة بدأت تعلى في القاعة.
والباب خلاص هيفتح.
بصيت لبابا…
وبدأت ألبس يونيفورم الشغالة بمنتهى الهدوء.
استغرب وقال:
“إنتِ بتعملي إيه؟”
ابتسمت ابتسامة هادية وقلت:
“ما تلغيش الفرح يا بابا…”
“سيبهم يفرحوا شوية…”
“لأن العرض الحقيقي… لسه ما بدأش.”
أنا ماكنتش ماشية للكوشة مكسورة.
كنت ماشية أنصب لهم أكبر فخ في حياتهم.
كريم وأمه كانوا فاكرين إنهم هيستولوا على شركة عيلتي بالإذلال والضغط.
لكنهم ماكانوش يعرفوا…
إن كل الشاشات الموجودة في القاعة…
بعد ثواني…
هتعرض صوتهم وصورتهم قدام كل الناس.
…تكملة القصة في أول تعليق. 👇.لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
الجزء الثاني
أول ما باب القاعة اتفتح…
كل العيون اتلفت ناحيتي.
الهمس بدأ ينتشر بين الترابيزات.
“إيه ده؟!”
“العروسة لابسة يونيفورم شغالة؟!”
“هو ده جزء من الفرح؟”
الإعلاميين رفعوا كاميراتهم.
والموبايلات بدأت تصور.
أما كريم…
فأول ما شافني…
ابتسم.
ابتسامة المنتصر.
لف ناحية أمه هدى وقال بصوت واطي:
“قولتلك… هتلبسه.”
هدى ضحكت وهي بتعدل عقدها.
وقالت:
“دلوقتي هتمضي على كل اللي إحنا عايزينه.”
كنت ماشية بخطوات ثابتة.
راسي مرفوعة.
ولا مرة بصيت في الأرض.
كل خطوة كنت بافتكر فيها جدتي.
ست بسيطة…
كانت بتصحى قبل الفجر.
تنضف أوض الفندق.
وتقول لبابا وهو طفل:
“الشغل عمره ما كان عيب… العيب إن الإنسان يبيع ضميره.”
وقفت قدام الكوشة.
المأذون ابتسم بتوتر.
واضح إنه مش فاهم اللي بيحصل.
كريم مد إيده ناحيتي.
لكنني تجاهلتها.
قعدت على الكرسي بهدوء.
هدى قامت من مكانها.
وقالت بصوت عالي وهي بتضحك:
“إيه رأيكم في تواضع العروسة؟”
ناس قليلة ضحكت…
لكن أغلب الموجودين كانوا مستغربين.
بابا كان واقف بعيد.
مستني الإشارة.
زي ما اتفقنا.
المأذون فتح ملف العقد.
وقال:
“نتوكل على الله؟”