حفلة رجال الاعمال اسما السيد ×1

كريم قال بسرعة:
“أكيد.”
وبصلي بثقة.
همس وهو بيبتسم:
“بعد خمس دقايق… كل حاجة هتبقى انتهت.”
ابتسمت له.
وقلت بنفس الهدوء:
“معاك حق…”
“كل حاجة فعلًا هتنتهي.”
مد المأذون القلم.
مسكته بإيدي.
كل القاعة كانت ساكتة.
الكاميرات كلها موجهة علينا.
المذيعة اللي بتنقل الحفل لايف قالت:
“الآن لحظة توقيع عقد القران…”
رفعت القلم.
وقبل ما ألمسه الورق…
حطيته على الترابيزة.
وقفت.
ورفعت إيدي ناحية غرفة التحكم.
كانت مجرد إشارة صغيرة…
لكنها كانت متفق عليها من قبل.
في أقل من ثانيتين…
كل شاشات القاعة اسودت.
الموسيقى وقفت.
الناس بصت للشاشات باستغراب.
كريم قام واقف بعصبية.
وقال:
“إيه اللي بيحصل؟!”
وفجأة…
اشتغل الفيديو.
ظهر كريم…
بكاميرا واضحة جدًا…
قاعد في جناحه بالفندق.
وقدامه أمه.
وصوته طلع في القاعة كلها:
“أول ما تمشي قدام الناس بلبس الشغالات… هتنهار.”
هدى ضحكت في التسجيل وقالت:
“وبعدها تمضي التنازل عن الأسهم.”
كريم كمل وهو بيضحك:
“الشاذلي كلها هتبقى باسم المنصوري.”
القاعة اتجمدت.
حد من رجال الأعمال قال بصوت عالي:
“إيه ده؟!”
واحد من الصحفيين وقف يصور الشاشة بدل العروس.
أما هدى…
فاللون اختفى من وشها.
صرخت:
“اقفلوا الشاشة!”
لكن التسجيل كان لسه مكمل…
وأصواتهم كانت بتفضح كل حاجة قدام أكتر من ميتين شاهد.
يتبع…
الجزء الثالث
هدى جريت ناحية مسؤول الصوت.
وهي بتصرخ:
“اطفوا الشاشة… حالًا!”
لكن مسؤول التشغيل رفع إيده وقال:
“النظام مقفول من غرفة الإدارة… مقدرش أعمل حاجة.”
كريم جري هو كمان.
وخطف الميكروفون من إيد المذيعة.
وصاح:
“الفيديو ده مفبرك!”
في نفس اللحظة…
ظهر فيديو تاني.
المرة دي…
كاميرا أوضح.
بتوقيت وتاريخ.
كريم وهو بيطلع ملف من شنطته.
ويقول لأمه:
“بعد كتب الكتاب هخليها تمضي التنازل وسط الزحمة… وهقولها مجرد أوراق خاصة بالشركة.”
هدى ردت وهي بتضحك:
“ولو رفضت…”
“نفضحها قدام الناس ونقول إنها دخلت الفرح بلبس الشغالات بإرادتها.”
القاعة كلها انفجرت همس.
أحد المستثمرين قام من مكانه.
وقال بغضب:
“إحنا اتدعينا على جريمة نصب؟!”
صحفي معروف رفع صوته:
“البث المباشر شغال… ملايين الناس بيتفرجوا.”
وش كريم بقى أصفر.
وبدأ يبص حواليه يدور على مخرج.
لكن قبل ما يتحرك…
أنا سيبت القلم من إيدي.
ورفعته بإشارة صغيرة.
وفجأة…

