ليان حكايات أسما ×1

سكتنا كلنا.

 

وفجأة…

 

قال مدير الأمن من برة الباب:

 

“يا فندم…”

 

“لقينا حاجة في الحديقة.”

 

خرجنا بسرعة.

 

كان أحد الحراس واقف…

 

وفي إيده ظرف أسود.

 

مكتوب عليه بخط أحمر:

 

“السر اللي اتدفن من تمن سنين… آن أوان يطلع للنور.”

 

فتح فؤاد الظرف بحذر.

 

كان جواه…

 

صورة قديمة.

 

الصورة كانت لرجل واقف شايل طفلة صغيرة.

 

وأول ما بصيت فيها…

 

اتسمرت مكاني.

 

لأن الطفلة دي…

 

كانت ليان.

 

لكن الصدمة الحقيقية…

 

إن الراجل اللي شايلها…

 

ماكانش فؤاد.

الفصل السادس

 

الصورة وقعت من إيد فؤاد…

 

لكن قبل ما تلمس الأرض…

 

لحقها.

 

فضل باصص عليها…

 

وعينيه ثابتة.

 

مدير الأمن قرب.

 

وقال باستغراب:

 

“دي… الأستاذة ليان.”

 

فؤاد هز راسه.

 

لكن ما اتكلمش.

 

أنا قربت خطوة.

 

وبصيت للصورة تاني.

 

الطفلة فعلًا كانت ليان.

 

نفس العينين.

 

ونفس السلسلة الصغيرة اللي كانت لابساها وهي رضيعة في الصور اللي معلقة في أوضتها.

 

لكن الراجل اللي شايلها…

 

ماكنتش أعرفه.

 

فؤاد قلب الصورة.

 

كان مكتوب وراها بخط قديم:

 

“لو الحقيقة ظهرت… اعرف إن اللي خنتك ماكانش عدوك.”

 

سكت.

 

والجملة فضلت تتردد في دماغه.

 

وفجأة…

 

قال بهدوء:

 

“هاتوا ألبوم الصور القديم.”

 

بعد دقايق…

 

الخادمة الكبيرة جابت صندوق خشب.

 

فتحه فؤاد بنفسه.

 

طلع صور كتير.

 

صور فرحه.

 

وصور ليان وهي لسه مولودة.

 

وصور قديمة مع والده.

 

وفجأة…

 

وقف عند صورة.

 

ناولها لمدير الأمن.

 

وقال:

 

“بص كويس.”

 

مدير الأمن وسع عينيه.

 

وقال:

 

“ده هو.”

 

بصيت على الصورة.

 

الراجل اللي شايل ليان في الصورة القديمة…

 

كان واقف جنب والد فؤاد في صورة تانية.

 

لابس بدلة رسمية.

 

وبيبتسم.

 

قلت:

 

“يعني كان يعرف عيلتكم.”

 

فؤاد قال:

 

“مش بس يعرفنا.”

 

“ده كان أكتر واحد والدي بيثق فيه.”

 

سألته:

 

“اسمه إيه؟”

 

رد بصوت منخفض:

 

“حسام الدمنهوري.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *