ليان حكايات أسما ×1

“يبقى اشربيها إنتِ.”اللون اختفى من وشها.أما أنا…

فماكنتش فاهمة أي حاجة.وفجأة…

قال فؤاد:”أنا شوفتك.””شوفتك وإنتِ بتحطي حاجة في العصير.”

ريم رجعت لورا خطوة.وقالت وهي بتترعش:”إنت فاهم غلط.”قال ببرود:”ولا فاهم صح.”وبعدين بصلي لأول مرة.

وقال:”خدي ليان…واطلعي أوضتها.”

“اقفلي الباب…وماتفتحيش لحد غيري.”جريت على أوضة ليان.حضنتها بقوة.وقلت لها نلعب…علشان ما تحسش بحاجة.لكن من بره…كنت سامعة صريخ ريم.

وفجأة…وصلتني جملتها…واضحة…قالت…

لو عجبتك وعاوزها كامله لايك وسيب كومنت بذكر الله وكملها .. عالرابط حكايات أسما السيد..

الفصل الثالث

 

أول ما سمعت فؤاد بيقول:

 

“إنتِ وليان بقيتوا في قلب الموضوع…”

 

حسيت إن الدم اتسحب من وشي.

 

قلت بتوتر:

 

“أنا؟”

 

هز راسه.

 

وقال:

 

“أيوة.”

 

“اللي حاول يأذي ليان…”

 

شافك.”

 

“وعرف إنك السبب في فشل خطته.”

 

بلعت ريقي.

 

وقلت:

 

“بس أنا ماعملتش حاجة.”

 

قال بهدوء:

 

“وده أخطر شيء.”

 

“لأنك شاهدة.”

 

في اللحظة دي…

 

رن موبايله.

 

رد من غير ما يبص للشاشة.

 

“اتكلم.”

 

فضل ساكت وهو بيسمع.

 

لكن ملامحه اتغيرت.

 

قال بصوت منخفض:

 

“سيبوها.”

 

“ومتقربوش منها.”

 

وقفل.

 

بصلي.

 

وقال:

 

“ريم اختفت.”

 

مدير الأمن قال بسرعة:

 

“دورنا عليها في المينا كلها.”

 

“العربية لاقيناها.”

 

“لكن هي…”

 

“اختفت.”

 

فؤاد سكت ثواني.

 

وبعدين قال:

 

“مش هربت.”

 

“دي حد خدها.”

 

الجو في المكتب اتقلب.

 

كل واحد بقى بيتكلم.

 

وأجهزة اللاسلكي شغالة.

 

وأفراد الأمن داخلين خارجين.

 

أما أنا…

 

فكنت واقفة مش فاهمة.

 

قلت:

 

“هو في إيه بالضبط؟”

 

فؤاد لف ناحيتي.

 

وقال:

 

“أنا عندي شغل في المواني.”

 

“وفي ناس خسرت ملايين بسبب قرارات أخدتها.”

 

“ومن شهور…”

 

“بدأت توصلني تهديدات.”

 

“كنت فاكر إنهم هيستهدفوني أنا.”

 

“لكن واضح إنهم اختاروا أضعف نقطة.”

 

بصيت ناحية السقف.

 

وهمست:

 

“ليان.”

 

هز راسه.

 

وقال:

 

“ليان.”

 

طلع صورة من درج مكتبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *