ليان حكايات أسما ×1

دايمًا يقول:
“الآنسة لُمى.”
أو…
“المربية.”
أما الصوت اللي بره…
قالها بطريقة مختلفة.
اتراجعت خطوة.
وقلت من ورا الباب:
“قوللي…
ليان كانت لابسة إيه أول يوم اشتغلت عندكم؟”
سكت.
ثانيتين.
ثلاثة.
وبعدين…
الصوت اختفى.
وبعدها مباشرة…
سمعنا خطوات جري في الممر.
ثم…
طلقة نار واحدة.
ليان شهقت.
وأنا حضنتها.
وبعد أقل من دقيقة…
وصل صوت فؤاد الحقيقي.
واضح.
وقوي.
“لُمى…
أنا فؤاد.”
“ابعدي عن الباب.”
“دلوقتي.”
أخدت ليان وجريت آخر الأوضة.
وفي اللحظة اللي بعديها…
سمعنا ارتطامًا عنيفًا.
كأن حد…
حاول يكسر الباب من الخارج.
لكن الباب المدرع صمد.
وفجأة…
دوّى صوت فؤاد في الممر وهو بيقول بغضب:
“ارمِ السلاح!”
ثم سمعنا صوت اشتباك عنيف…
وبعده…
صمت.
صمت مرعب…
خلاني مش قادرة حتى أتنفس.
وبعد لحظات…
رن هاتف فؤاد.
بص للشاشة…
واتغيرت ملامحه تمامًا.
لأن المتصل…
كان رقم ريم.
رغم إن الجميع…
كان متأكد إنها اختفت.
الفصل الخامس
فؤاد فضل باصص للموبايل…
كأنه مش مصدق.
الاسم اللي على الشاشة…
كان واضح.
“ريم.”
مدير الأمن قال بسرعة:
“يا فندم…
إوعى ترد.”
لكن فؤاد رفع إيده…
وطلب منه يسكت.
ضغط زر الرد.
وحط الموبايل على السماعة.
ثواني…
مفيش أي صوت.
وبعدين…
اتسمع ضحك خفيف.
ضحك ست.
وقال صوت ريم:
“واضح إنك لسه سريع البديهة يا فؤاد.”
فؤاد قال ببرود:
“إنتِ فين؟”
ضحكت تاني.
وقالت:
“مش مهم أنا فين.”
“المهم…”
“إن اللعبة لسه في أولها.”
ضغط على فكه.
وقال:
“إنتِ اللي بعتي الراجل ده؟”
ردت بسرعة:
“أنا؟”
“أنا مجرد بصلح غلطة.”
“إنت اللي اخترت الغلط من البداية.”
وقبل ما يقاطعها…
قالت جملة خلت ملامحه تتغير.
“اسأل المربية…
