بدويه حكايات اسما×1

أخويا سابني وسط ليل الصحرا بنزف وهرب لكن بنت جميله بدويه ظهرت فجأه بفانوس وهمستلي: انت اهنه بأمان..اطمن انا مش هسيبك
________
كان المفروض أموت لوحدي وسط ليل الصحرا بعد ما أخويا خاني، وضر بني بالرصاص، وسابني أنز ف بين الرمال وهرب… لكن فجأة ظهرت بنت بدوية جميلة، ماسكة فانوس بينور وسط الضلمة، قربت مني وهمست: “إنت إهنه بأمان… اطمن، أنا مش هسيبك.”
فتحت عيني…ولقيت نفسي نايم تحت سقف من جريد النخل والخشب…جسمي كله كان مولع من الوجع…
وكتفي كأنه متقطع ..ريحة القهوة العربية والحطب مالية المكان…بدل ريحة العطور الغالية…والرخام البارد اللي كنت متعود عليه في قصري…ثانية واحدة…
نسيت أنا فين..لكن بعدها…افتكرت الرصا صة.
وافتكرت وش أخويا…وافتكرت عربيته وهي بتبعد وسط ضلمة الصحرا…وسايباني أموت لوحدي.حاولت أقوم بسرعة…وأمد إيدي على مسدسي…لكن…ماكانش موجود.
أول ما اتحركت…حسيت بنار بتشق جسمي كله…
لدرجة إني كنت هفقد الوعي من تاني.في اللحظة دي…
صوت همهمة هادي وقف…وبعدها…سمعت خطوات خفيفة…الباب اتفتح…ودخلت البنت البدوية اللي أنقذتني.
كانت شايلة فنجان قهوة سخن…ولابسة عباية بدوية مطرزة.وشعرها الأسود الطويل متغطي بطرف شيلتها.
لكن اللي شدني بجد…كان عينيها.كان فيهم اهتمام حقيقي…الاهتمام اللي ما شفتوش من سنين.
ابتسمت وقالت بهدوء:…الحمد لله إنك فوقت.”
بصيت لها بتعب.وقلت:”حاسس كأن عربية نقل عدت فوقي.”ضحكت بخفة.وقالت:”ده طبيعي بعد اللي حصل لك.”بعدين سألتها:”أنا فين؟”قالت:”في خيمة أبويا.”
“تبعد حوالي تلاتين كيلو عن المكان اللي لقيتك فيه.”
“كنت بتنز ف جامد…بس الحمد لله الرصا صة ماجتش في مكان خطر.”قالت إني محظوظ… ضحكت بخفه
الحظ…مالوش دعوة بواحد أخوه حاول يقـ تله.
مالوش دعوة بواحد فضل يزحف وسط رمال الصحرا…
بعد ما الرجالة اللي رباهم بإيده…سابوه يموت.
سألتها:”اسمك إيه؟”قالت بابتسامة بسيطة:”اسمي زينة.”
“وإنت؟”سكت لحظة…دي كانت أخطر لحظة…في عالمي…
اسمي لوحده…كان بيخلي رجالة كبار يعملوا ليا ألف حساب…وكان بيفتح أبواب…ويقفل أفواه.قلت بهدوء:
“اسمي… زين…”كنت مستني أشوف الخوف في عينيها.
لكن…ولا حاجة اتغيرت…يا إما…هي فعلًا ما تعرفنيش.
