ليان حكايات أسما ×1

 

عن اللي حصل من تمن سنين.”

 

وسكت الخط.

 

فؤاد بص للموبايل…

 

وبعدين رفع عينه ناحيتي.

 

أنا كنت واقفة…

 

مش فاهمة.

 

قلت باستغراب:

 

“هي تقصد إيه؟”

 

فؤاد ما ردش.

 

لكن نظراته…

 

بقت كلها أسئلة.

 

…

 

بعد شوية…

 

رجالة الأمن أعلنوا إن القصر بقى آمن.

 

فؤاد فتح باب أوضة ليان.

 

دخل.

 

لقى ليان نايمة في حضني.

 

من كتر الخوف…

 

نامت وهي بتعيط.

 

وقف يبصلها ثواني.

 

وبعدين قال بصوت واطي:

 

“انقليها على السرير.”

 

عملت اللي قاله.

 

غطيّتها.

 

وباست جبينها.

 

وأول ما خرجت من الأوضة…

 

لقيته مستنيني في الممر.

 

قال:

 

“تعالي.”

 

دخلنا مكتبه.

 

قفل الباب.

 

وقال مباشرة:

 

“ريم قالت أسألك عن حاجة حصلت من تمن سنين.”

 

“تقصد إيه؟”

 

هزيت راسي باستغراب.

 

وقلت:

 

“أنا معرفهاش أصلًا من تمن سنين.”

 

سكت شوية…

 

وبعدين فجأة…

 

افتكرت.

 

وشي شحب.

 

وفؤاد لاحظ.

 

قال:

 

“افتكرتي حاجة.”

 

بلعت ريقي.

 

وقلت:

 

“في حاجة…

 

بس عمري ما حكيتها لحد.”

 

قرب الكرسي.

 

وقال:

 

“احكي.”

 

أخدت نفس طويل.

 

وقلت:

 

“من تمن سنين…

 

كنت بشتغل في حضانة أطفال.”

 

“وفي يوم…”

 

“كان فيه راجل مصاب.”

 

“دخل وهو شايل بنت صغيرة…”

 

“وكان بينزف.”

 

“وقبل ما يغمى عليه…”

 

“اداني سلسلة دهب.”

 

“وقال…”

 

«”لو حصلي حاجة… خبيها… وماتديهالهاش غير لما تكبر.”»

 

فؤاد اعتدل في قعدته.

 

وقال بسرعة:

 

“والبنت؟”

 

قلت:

 

“الإسعاف أخدها.”

 

“والشرطة قالت إن أهلها استلموها.”

 

“وأنا احتفظت بالسلسلة كام شهر.”

 

“لكن محدش جه يسأل عليها.”

 

فتح درج مكتبه.

 

طلع صورة قديمة.

 

حطها قدامي.

 

وقال:

 

“الراجل ده؟”

 

بصيت للصورة…

 

وحسيت قلبي هيقف.

 

قلت بصوت مرتعش:

 

“أيوة…”

 

“هو ده.”

 

فؤاد غمض عينه لحظة.

 

وقال:

 

“ده مش أي راجل.”

 

“ده كان مدير أمن والدي.”

 

“واختفى في نفس الليلة.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *