بعد ٨ سنين حكـايـات أسمـا

طلقتها بعد صبر ٨ سنين عليها من سنه 2018بحاول أقنعها ان الصوت العالى مش كويس، فى الفرح صوت عالى وفى الزعل صوت عالى وفي كل شئ تقريبا صوت عالى…لحد اللي عملته وقت العلاقه الخاصه بينا مكنش يتسكت عليه..

كنت بحاول على قد ماقدر امسك نفسى وأفهمها ان الصوت العالى ده ميرضيش ربنا وانا بضايق جدا منه وكنت بجد بطلب ده باالحاح دايما عشان تفهم ان دا شىء بيضايق إللى حواليها فشلت انى أصلح إللى اهلها معرفوش يعلموهولها..

طول فتره الخطوبه كانت ٧ شهور عمرى ماشفتها صوتها عالى وامها واهلها كانوا بلسم ، بعد الجواز ابتدى الكلام حتى العادى يبقى عالي وصوت لايطاق أبدا بقيت بحط ايدى على ودانى واقولها اتقى الله وطى صوتك ولا احساس ولا دم وان وطت صوتها واعتذرت ترجع تانى للصوت العالى.. لحد ما حصل اللي مكنش ينفع يتسكت عليه..

البدايه..

أنا اتجوزت سنة 2018.ومن أول يوم بعد الجواز، اكتشفت حاجة عمرها ما ظهرت في فترة الخطوبة.

 

كنا مخطوبين سبعة شهور كاملة.

 

ولا مرة سمعت صوتها عالي.

 

هي وأهلها كانوا في منتهى الهدوء والذوق.

 

لكن بعد الجواز…

 

كل حاجة اتغيرت.

 

أي كلام…

 

أي نقاش…

 

أي فرح…

 

أي زعل…

 

لازم يكون بصوت عالي جدًا.

 

في الأول قلت أكيد دي فترة وهتعدي.

 

كنت كل مرة أقولها بهدوء:”يا بنت الحلال… وطي صوتك.”

 

وأفكرها بقول الله تعالى:”إن أنكر الأصوات لصوت الحمير.”

 

يمكن تحس إن رفع الصوت مش من أخلاق المسلم.

 

كانت تعتذر…وتهدى يوم أو يومين.وترجع تاني كأن شيئًا لم يكن.

 

فضلت أصبر..مش شهر..ولا سنة.

 

ثماني سنين كاملة…كنت ساعات أحط إيدي على وداني من شدة الإزعاج…وأقول لها:

 

“اتقي الله… أنا بتأذى من الطريقة دي.”

 

لكن مفيش تغيير حقيقي.رزقنا ربنا بولد وبنت.

 

وكنت كل مرة أقول لنفسي:”اصبر علشان الأولاد.”

 

لكن مع الوقت…حسيت إني أنا اللي بتكسر من جوه.

 

لحد اللي حصل واحنا مع بعض في اكثر وقت المفروض يكون في خصوصية فيه … بين اي اتنين متجوزين.. وقتها مقدرتش رميت عليها اليمين… تفتكروا عملت ايه؟

لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليـكم باللينـك – حكـايات أسمـا السيـد

@أبرز المعجبين

.

الفصل الثاني

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *