في ليلة زفافي حكـايـات أسمـا ×4

الفصل الثالث عشر

 

أول ما فؤاد همس:

 

“الخزنة… الثانية.”

 

وقع رأسه على الكرسي.

 

الدكتور جري عليه.

 

والمسعفين دخلوا بسرعة.

 

بعد دقائق خرجوه على ترولي وهو فاقد الوعي.

 

لكن الكلمتين اللي قالهم…

 

فضلوا يلفوا في دماغي.

 

الخزنة الثانية.

 

بصيت لوكيل النيابة.

 

قلت:

 

“إحنا لقينا خزنة واحدة تحت السلم.”

 

هز رأسه.

 

وقال:

 

“يبقى لسه فيه مكان تاني.”

 

في نفس اللحظة…

 

افتكرت حاجة.

 

رجعت بسرعة للدفتر الأسود.

 

بدأت أقلب صفحاته من أول وجديد.

 

كل صفحة.

 

كل رقم.

 

كل ملاحظة.

 

وفجأة…

 

وقفت عند جملة صغيرة مكتوبة بالقلم الرصاص في آخر الدفتر.

 

“المفتاح الأحمر… مع الساعة.”

 

رفعت رأسي.

 

وقلت:

 

“الساعة!”

 

خال ياسمين بصلي باستغراب.

 

“ساعة إيه؟”

 

ياسمين شهقت فجأة.

 

وقالت:

 

“ساعة جدي.”

 

لفيت ناحيتها.

 

قالت:

 

“في البيت القديم… كان فيه ساعة حائط كبيرة.”

 

“فؤاد رفض يبيعها لما باع البيت.”

 

“وقال إنها مالهاش قيمة.”

 

ابتسمت.

 

وقلت:

 

“يبقى قيمتها أكبر مما كنا فاكرين.”

 

—

 

بعد الحصول على إذن من النيابة…

 

رجعنا البيت القديم.

 

الشرطة كانت مأمنة المكان.

 

دخلنا الصالة.

 

والساعة الخشب الضخمة لسه معلقة على الحائط.

 

شكلها قديم جدًا.

 

لكن كانت متوقفة عند الساعة الثامنة وعشر دقائق.

 

قربت منها.

 

فتحت الباب الزجاجي.

 

وشلت البندول.

 

مافيش حاجة.

 

بعدين لمست الخشب من الجنب.

 

سمعت صوت مختلف.

 

خبطت عليه.

 

كان مجوف.

 

طلبت مفك.

 

وفكيت اللوح الخلفي.

 

وفجأة…

 

وقع مفتاح صغير لونه أحمر.

 

ياسمين بصتلي بدهشة.

 

“هو ده؟”

 

هزيت رأسي.

 

“وده اللي كان يقصده.”

 

لكن السؤال كان:

 

المفتاح ده بيفتح إيه؟

 

—

 

فضلنا نفتش البيت كله.

 

لحد ما العم حسين قال:

 

“استنوا…”

 

وأشار ناحية مكتبة قديمة مليانة كتب.

 

قال:

 

“أنا فاكر إن فؤاد كان كل شوية يجي يقف هنا.”

 

قربت من المكتبة.

 

شديت كتاب.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *