اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×3

 

الراجل اللي كنت أناديه من وأنا صغيرة:

 

“عمو محمود.”

 

كان بيجيبلي الهدايا في عيد ميلادي.

 

ويمسك إيدي وأنا رايحة المدرسة.

 

وهو نفسه…

 

طلع بيسرب معلومات المجموعة من شهور.

 

قلت وأنا لساني بيتلخبط:

 

“ليه؟”

 

مدير الأمن رد:

 

“لأنه كان بيشتغل لحساب مجموعة منافسة.”

 

أبويا كمل:

 

“والظاهر إنهم وعدوه بمبلغ كبير.”

 

سكت شوية.

 

وبعدين قال:

 

“لكن اللي مش فاهمينه…”

 

“إن الملفات اللي حاول ياخدها ناقصة.”

 

استغربت.

 

“ناقصة؟”

 

ابتسم لأول مرة.

 

“أيوه.”

 

“أهم العقود عمرها ما كانت على السيرفر.”

 

“أنا بنفسي اللي شيلتها من شهور.”

 

مدير الأمن قال:

 

“إحنا سيبناه يكمل علشان نعرف مين بيتعامل معاه.”

 

“والليلة…

 

وقع كله.”

 

—

 

في نفس الوقت…

 

كان كريم قاعد في شقته.

 

الموبايل رن.

 

رقم غريب.

 

رد.

 

“ألو.”

 

جاله صوت راجل:

 

“الأستاذ كريم الحديدي؟”

 

“أيوه.”

 

“معاك المستشار القانوني لمجموعة الشاذلي.”

 

قلبه دق بسرعة.

 

قال:

 

“خير؟”

 

الراجل رد بهدوء:

 

“الأستاذ فارس الشاذلي طالب يقابلك.”

 

اتجمد.

 

“هو… هو موافق يشوفني؟”

 

“بكرة الساعة عشرة صباحًا.”

 

“ولو اتأخرت دقيقة…

 

الموعد هيعتبر ملغي.”

 

واتقفل الخط.

 

فضل كريم ماسك الموبايل.

 

مش عارف يفرح…

 

ولا يخاف.

 

—

 

تاني يوم…

 

الساعة كانت عشرة إلا خمس دقايق.

 

كريم وصل مقر مجموعة الشاذلي.

 

المبنى كان ضخم.

 

أول مرة يدخله.

 

الاستقبال كان هادي.

 

الموظفة قالت باحترام:

 

“الأستاذ فارس مستني حضرتك.”

 

ركب الأسانسير.

 

وكان قلبه بيدق بعنف.

 

الباب اتفتح.

 

دخل المكتب.

 

أبويا كان واقف قدام الإزاز الكبير.

 

بيبص على المدينة.

 

من غير ما يلف.

 

قال:

 

“اقعد.”

 

كريم قعد.

 

والسكوت فضل مسيطر على المكان.

 

بعد دقيقة…

 

لف أبويا ناحيته.

 

وقال:

 

“عارف أنا استدعيتك ليه؟”

 

هز كريم راسه.

 

“لا.”

 

قال:

 

“علشان أعرف…”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *