اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×3

“أيوه.”
“مش علشان إنتِ بنتي.”
“علشان إنتِ الوحيدة اللي عمرك ما بصيتي للفلوس.”
“وده أهم سبب يخليني أثق فيكي.”
دموعي نزلت.
لكن قبل ما أرد…
الباب خبط.
دخل مدير الأمن.
وقال:
“أستاذ فارس…”
“محمود طلب يقابل الآنسة ليان لوحدها.”
أبويا استغرب.
“ليه؟”
قال:
“بيقول عنده حاجة لازم يعرفها ليها.”
—
نزلت مع مدير الأمن.
لحد غرفة التحقيق.
محمود كان قاعد.
أول ما شافني…
وقف.
وقال:
“سامحيني.”
بصيت له من غير كلام.
قال:
“أنا كنت بشوفك من وإنتِ طفلة.”
“وآخر حاجة كنت أتمنى أوصل لها…”
“إني أخذلك.”
قلت:
“لو الاعتذار هيرجع الثقة…”
يبقى الدنيا كانت بقت سهلة.”
نزل راسه.
وبعدين طلع ظرف بني من تحت الترابيزة.
وقال:
“الظرف ده…”
“احتفظت بيه عشرين سنة.”
استغربت.
“ليه؟”
قال:
“أمك…”
“قبل ما تتوفى.”
“سابت أمانة.”
اتجمدت مكاني.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
مد إيده بالظرف.
“قالت…”
“ما يتفتحش غير لما تحتاجي تعرفي الحقيقة.”
إيدي كانت بتترعش وأنا باخده.
أول مرة…
أشوف خط إيد أمي من سنين.
بصيت لمحمود.
وقلت:
“إيه الحقيقة؟”
رد وعنيه مليانة ندم:
“أنا معرفهاش.”
“أنا حافظت على الأمانة وبس.”
خرجت من الغرفة.
وأنا ماسكة الظرف بإيدي.
أبويا كان واقف مستنيني.
بص للظرف…
واتغيرت ملامحه.
همس:
“لسه موجود…”
قلت باستغراب:
“إنت عارفه؟”
سكت.
قلت:
“إيه اللي جواه يا بابا؟”
رد بهدوء:
“والدتك قالت لي…”
“اليوم اللي هتفتحي فيه الظرف…”
“هيكون اليوم اللي حياتك كلها هتتغير.”
بصيت للظرف…
وأخدت نفسًا عميقًا.
وبدأت أفك الختم…
يتبع…
