اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×3

“إنت ندمان لأنك خسرت ليان…”
“ولا ندمان لأنك خسرت الشاذلي؟”
السؤال وقع عليه زي المطرقة.
سكت.
وأبويا كرر:
“جاوب.”
رفع كريم عينه.
وقال بصوت ثابت:
“لو كنت عرفت إنها بنت حضرتك من أول يوم…”
“يمكن كنت خفت أكتر.”
“لكن…”
سكت لحظة.
“اللي وجعني مش إني خسرت النفوذ.”
“اللي وجعني…”
“إني اكتشفت إني خذلت الست الوحيدة اللي حبتني بجد.”
أبويا فضل باصص له.
كأنه بيحاول يعرف إذا كان بيكدب.
وبعدين سأله:
“ولو رجع بيك الزمن؟”
رد كريم من غير تفكير:
“كنت حضنتها قدام الناس كلهم.”
“ولو الترقية راحت…”
“كانت تروح.”
“لكن مراتي…”
“ما كانتش تتكسر.”
لأول مرة…
ملامح أبويا هديت شوية.
لكن قبل ما يتكلم…
الباب اتفتح فجأة.
ودخل مدير الأمن بسرعة.
وقال بجدية:
“أستاذ فارس…”
“قبضنا على محمود.”
“بس قبل القبض عليه…”
“قال جملة واحدة.”
أبويا سأله:
“قال إيه؟”
مدير الأمن رد:
“قال إن اللي طلب منه يسرق الملفات…”
“شخص محدش فينا هيتوقع اسمه.”
ساد الصمت في المكتب.
وأبويا قال بهدوء:
“هاتوه… وخليه يقول الاسم قدامي.”
يتبع…
الجزء التاسع
بعد أقل من نص ساعة…
كان محمود قاعد قدامنا.
إيده فيها الكلبشات.
ووشه شاحب.
لكن الغريب…
إنه ما كانش باين عليه الخوف.
أبويا قعد قدامه.
وقال بهدوء:
“أنا عايز الحقيقة.”
“كلها.”
محمود ابتسم ابتسامة باهتة.
وقال:
“بعد خمسة وعشرين سنة شغل معاك…”
“أول سؤال سألتني فيه…”
“كان عن الحقيقة.”
أبويا رد من غير ما يرفع صوته:
“وأول مرة تخونني…”
كانت بعد خمسة وعشرين سنة.”
سكت محمود.
وبعدين قال:
“أنا غلطت.”
“لكن مش أنا اللي بدأت.”
مدير الأمن قرب خطوة.
وقال:
“قول الاسم.”
محمود رفع عينه.
وبص ناحية كريم.
كريم اتوتر.
وقال بسرعة:
“إنت بتبصلي ليه؟”
هز محمود راسه.
“مش إنت.”
