زوجتي الراحله اسما السيد

 

“بس طول ما هو واثق فيّ…

 

أنا مش هخاف.”

 

قفلت المفكرة…

 

وضميتها لصدري.

 

ووعدت نفسي…

 

إن الحقيقة هتظهر.

 

مهما كان تمنها.

 

وفي صباح اليوم التالي…

 

صدر قرار من النيابة باستكمال التحقيقات وسماع أقوال كل من كان موجودًا في الفيلا خلال الأيام الأخيرة قبل الوفاة.

 

ولأول مرة…

 

بدأت خيوط القضية تتجمع…

 

لكن الحقيقة الكاملة…

 

لسه كانت مستخبية في مكان…

 

ماحدش فكر يدور فيه.

الجزء الرابع

 

تاني يوم الصبح…

 

رجعت الفيلا مع فريق الأدلة الجنائية.

 

النيابة كانت أصدرت إذن بمعاينة المكان بالكامل.

 

كل أوضة…

 

كل كاميرا…

 

وكل ورقة.

 

الضباط بدأوا يراجعوا تسجيلات كاميرات المراقبة.

 

لكن أول مفاجأة…

 

إن الكاميرات الداخلية كانت متوقفة لمدة أربع ساعات كاملة.

 

وكيل النيابة سأل مسؤول الصيانة:

 

“مين فصل النظام؟”

 

رد بعد ما راجع السجلات:

 

“الفصل تم يدويًا…

 

من غرفة التحكم.”

 

بصيت لمازن.

 

وشه كان شاحب.

 

لكنه قال بسرعة:

 

“يمكن عطل.”

 

الضابط رد بهدوء:

 

“العطل ما بيرجعش النظام يشتغل لوحده بعد أربع ساعات بالظبط.”

 

…

 

بعدها…

 

طلب وكيل النيابة مراجعة كاميرات الشارع.

 

وبعد ساعات…

 

وصل التقرير.

 

الكاميرا اللي قدام الفيلا سجلت عربية إسعاف خاصة دخلت بعد منتصف الليل.

 

الغريب…

 

إنها خرجت بعد أقل من عشر دقايق.

 

من غير أي مريض.

 

ولا أي مرافق.

 

الضابط سأل:

 

“مين طلب الإسعاف؟”

 

محدش رد.

 

…

 

وفي المساء…

 

استدعوا الدكتور اللي كان بيتابع حمل ريم.

 

دخل بهدوء.

 

وسلم ملفها الطبي.

 

قال:

 

“آخر كشف كان قبل الوفاة بيومين.”

 

“الحمل كان مستقر.”

 

“وكانت حالتها مطمئنة.”

 

سأله وكيل النيابة:

 

“هل كانت تعاني من تسمم حمل؟”

 

فتح الدكتور الملف.

 

وقلب في التحاليل.

 

ثم قال بثقة:

 

“لا.”

 

“ولا يوجد في الملف ما يشير إلى تشخيص من النوع ده.”

 

ساد الصمت.

 

أمي نزلت عينيها للأرض.

 

أما أنا…

 

فكنت حاسس إن الرواية اللي اتقالتلي أول ما دخلت الفيلا…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *