اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×4

الجزء العاشر
بصيت لأبويا…
ولقيته أول مرة يبتسم من بداية اللي حصل.
ابتسامة خفيفة…
لكن فيها فخر.
قال:
“كان المفروض ترتاحي.”
قلت:
“وأسيبك لوحدك؟”
هز راسه.
“إنتِ لسه تعبانة.”
ابتسمت.
“وأنا بنتك.”
سكت شوية…
وبعدين قال لمدير الأمن:
“سيبنا لوحدنا.”
خرج الجميع.
حتى كريم قام يتحرك.
لكن قبل ما يخرج…
وقف.
وبصلي.
وقال بهدوء:
“الحمد لله إنك بخير.”
كانت أول مرة يقول جملة…
من غير ما يحاول يبرر.
ولا يدافع عن نفسه.
اكتفى إنه يطمن عليا.
خرج…
وقفلت السكرتيرة الباب.
أبويا قعد قدامي.
وقال:
“تعرفي أنا ليه مخبيتش عنك اللي بيحصل في الشركة؟”
قلت:
“ليه؟”
قال:
“لأنك من النهارده…”
“هتبقي معايا.”
استغربت.
“معاك في إيه؟”
فتح درج مكتبه.
وطلع ملف قديم.
كان عليه اسمي.
ليان فارس الشاذلي.
ناولني الملف.
فتحته.
كان فيه أوراق كتير.
شهادات.
وتقارير.
وعقد.
سألته:
“إيه ده؟”
ابتسم.
“من يوم ما اتولدتي…”
“كنت بجهزك علشان تبقي وريثة المجموعة.”
شهقت.
قال:
“لكن يوم ما قلتي إنك عايزة تعيشي حياتك بنفسك…”
احترمت قرارك.
“دلوقتي…”
“أنا محتاجك.”
قلبت الورق.
ولقيت قرار تعيين.
نائب رئيس مجلس الإدارة.
بصيت له بسرعة.
“أنا؟”
ابتسم.
“أيوه.”
“مش علشان إنتِ بنتي.”
“علشان إنتِ الوحيدة اللي عمرك ما بصيتي للفلوس.”
“وده أهم سبب يخليني أثق فيكي.”
دموعي نزلت.
لكن قبل ما أرد…
الباب خبط.
دخل مدير الأمن.
وقال:
“أستاذ فارس…”
“محمود طلب يقابل الآنسة ليان لوحدها.”
أبويا استغرب.
“ليه؟”
قال:
“بيقول عنده حاجة لازم يعرفها ليها.”
—
نزلت مع مدير الأمن.
لحد غرفة التحقيق.
محمود كان قاعد.
أول ما شافني…
وقف.
وقال:
“سامحيني.”
بصيت له من غير كلام.
