اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×4

قال:
“أنا كنت بشوفك من وإنتِ طفلة.”
“وآخر حاجة كنت أتمنى أوصل لها…”
“إني أخذلك.”
قلت:
“لو الاعتذار هيرجع الثقة…”
يبقى الدنيا كانت بقت سهلة.”
نزل راسه.
وبعدين طلع ظرف بني من تحت الترابيزة.
وقال:
“الظرف ده…”
“احتفظت بيه عشرين سنة.”
استغربت.
“ليه؟”
قال:
“أمك…”
“قبل ما تتوفى.”
“سابت أمانة.”
اتجمدت مكاني.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
مد إيده بالظرف.
“قالت…”
“ما يتفتحش غير لما تحتاجي تعرفي الحقيقة.”
إيدي كانت بتترعش وأنا باخده.
أول مرة…
أشوف خط إيد أمي من سنين.
بصيت لمحمود.
وقلت:
“إيه الحقيقة؟”
رد وعنيه مليانة ندم:
“أنا معرفهاش.”
“أنا حافظت على الأمانة وبس.”
خرجت من الغرفة.
وأنا ماسكة الظرف بإيدي.
أبويا كان واقف مستنيني.
بص للظرف…
واتغيرت ملامحه.
همس:
“لسه موجود…”
قلت باستغراب:
“إنت عارفه؟”
سكت.
قلت:
“إيه اللي جواه يا بابا؟”
رد بهدوء:
“والدتك قالت لي…”
“اليوم اللي هتفتحي فيه الظرف…”
“هيكون اليوم اللي حياتك كلها هتتغير.”
بصيت للظرف…
وأخدت نفسًا عميقًا.
وبدأت أفك الختم…
يتبع…
الجزء الحادي عشر
فضلت ماسكة الظرف…
وإيدي بتترعش.
السكوت اللي كان في المكتب…
كان تقيل.
أبويا كان واقف قدامي.
لكن ما حاولش يمنعني.
ولا حتى يسألني أستنى.
بالعكس…
قال بهدوء:
“افتحيه.”
فتحت الظرف ببطء.
وكان جواه جواب مكتوب بخط إيد أمي.
أول ما شفت اسمها…
دموعي نزلت لوحدها.
بدأت أقرأ.
“بسم الله الرحمن الرحيم.”
“لو إنتِ بتقري الجواب ده يا ليان… يبقى أكيد أنا مبقتش موجودة جنبك.”
وقفت لحظة.
حاولت آخد نفسي.
وكملت.
“أول حاجة عايزاكي تعرفيها… إن أبوكي عمره ما كدب عليكي، وعمره ما قصر في حقك.”
بصيت لأبويا.
لقيت عينه دمعت.
رجعت أبص في الورقة.
“أنا اللي طلبت منه يخبي عنك حاجات كتير… علشان تعيشي حياة طبيعية، وتعرفي الناس بتحبك لشخصك… ولا لاسم عيلتك.”

