اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×4

 

ابتسمت وسط دموعي.

 

لأن ده فعلًا اللي حصل.

 

أنا اللي اخترت أسيب القصور.

 

وأعيش حياة بسيطة.

 

لكن الورقة لسه ما خلصتش.

 

“ولو في يوم حبيتي راجل…”

 

“بصي لأفعاله وقت الشدة… مش لكلامه وقت الرضا.”

 

الجملة دي…

 

خلتني أقفل عيني.

 

افتكرت الحفلة.

 

وافتكرت كريم…

 

وهو بيعتذر لهالة…

 

وسايبني واقفة لوحدي.

 

كملت القراءة.

 

“كل إنسان بيغلط.”

 

“لكن مش كل إنسان بيتعلم من غلطه.”

 

“ولو شوفتي يومًا إن اللي قدامك اتغير بصدق… سامحيه لله، حتى لو ما رجعتيش له.”

 

قفلت الجواب.

 

وحطيته على صدري.

 

وأنا بعيط.

 

أبويا قرب مني.

 

وقال:

 

“أمك كانت دايمًا أهدى مني.”

 

ابتسمت وسط دموعي.

 

“كانت عارفة إن اليوم ده هييجي.”

 

هز راسه.

 

“كانت شايفاه من زمان.”

 

—

 

في نفس الوقت…

 

كان كريم قاعد في المسجد اللي جنب بيته.

 

بعد صلاة العشاء.

 

قاعد لوحده.

 

بيبص في الأرض.

 

دخل الإمام وقعد جنبه.

 

وقال:

 

“شكلك شايل هم كبير.”

 

رد كريم بصوت مكسور:

 

“أنا ظلمت أقرب إنسانة ليا.”

 

الإمام سأله:

 

“اعتذرت؟”

 

“أيوه.”

 

“سامحتك؟”

 

هز راسه بالنفي.

 

قال الإمام:

 

“يبقى اعمل اللي عليك.”

 

“والباقي سيبه على ربنا.”

 

“التوبة الصادقة مش معناها إن الناس لازم ترجع.”

 

“لكن معناها إنك متكررّش الغلط.”

 

فضل كريم ساكت.

 

وبعدين قال:

 

“أنا مستعد أستنى العمر كله.”

 

—

 

عدى أسبوع.

 

صحتي بدأت تتحسن.

 

والدكتور سمح لي أرجع البيت.

 

لكن مش أي بيت.

 

رجعت قصر أبويا.

 

وأول يوم نزلت فيه المكتب معاه…

 

كل الموظفين وقفوا احترامًا.

 

واحدة من الموظفات قربت مني.

 

وقالت:

 

“حمد لله على سلامتك يا فندم.”

 

ابتسمت.

 

وقلت:

 

“أنا اسمي ليان.”

 

“وزي ما كنتوا بتنادوني قبل كده… نادوني.”

 

الموظفة ابتسمت.

 

وقالت:

 

“واضح إن حضرتك فعلًا بنت الأستاذ فارس.”

 

ضحك أبويا.

 

وقال:

 

“ودي أكتر حاجة تفرحني.”

 

دخلنا قاعة الاجتماعات.

 

وكان أول ملف قدامي…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *