زوجتي الراحله اسما السيد

بدأت تتفكك قدام الجميع.
…
وقبل انتهاء الجلسة…
دخل أحد الضباط بسرعة.
وقال:
“يا فندم…
لقينا حاجة في أوضة مدام ريم.”
حط كيس الأدلة على الترابيزة.
كان جواه…
فلاشة صغيرة.
قال الضابط:
“كانت مخبية داخل علبة مجوهرات.”
أمر وكيل النيابة بتفريغ محتواها.
اتفتح أول ملف.
ظهر فيديو لريم.
واضح إنه متصور بالموبايل.
كانت قاعدة في أوضة الطفل.
وبتبص للكاميرا مباشرة.
قالت بصوت هادئ:
“لو الفيديو ده وصل لآدم…”
“يبقى أنا معرفتش أقوله بنفسي.”
اتوقفت لحظة…
وكملت:
“فيه أمور مهمة تخص العيلة والشركة.”
“وسبت كل المستندات في مكان واحد.”
“المكان ده…”
وقبل ما تكمل الجملة…
انقطع الفيديو فجأة.
الملف كان تالف.
بصيت لوكيل النيابة.
قال:
“هنبعته للمعمل الفني.”
“ممكن نقدر نسترجع باقيه.”
خرجت من مكتب التحقيق…
وأول مرة من ساعة وفاة ريم…
حسيت إن الحقيقة بقت قريبة.
لكنها…
لسه مخبية آخر أسرارها.
الجزء الخامس
مرت تلات أيام…
وكل ساعة كانت بتعدي…
كانت بتزود الأسئلة أكتر من الإجابات.
وفي صباح اليوم الرابع…
رن تليفوني.
كان وكيل النيابة.
قال:
“أستاذ آدم…
المعمل الفني قدر يسترجع جزء من الفيديو.”
وصلت بعدها بعشرين دقيقة.
دخلت المكتب…
وكانت الشاشة قدامي.
بدأ الفيديو من النقطة اللي كان واقف عندها.
ريم أخدت نفس طويل…
وقالت:
“المستندات موجودة في خزنة مكتبي.”
“لكن مش الخزنة الكبيرة…”
“الخزنة الصغيرة اللي ورا المكتبة.”
“ومفتاحها جوه البرواز الخشبي اللي عليه صورتنا.”
انتهى الفيديو.
بصيت لوكيل النيابة.
قال:
“هنروح دلوقتي.”
…
رجعنا الفيلا.
وأول ما دخلنا مكتب ريم…
بدأ الضباط يفتشوا المكان.
شالوا البرواز.
وفعلًا…
كان فيه مفتاح صغير متثبت من الخلف بشريط لاصق.
فتحوا المكتبة.
وظهر باب حديد صغير.