عارضة أزياء حكـايـات أسمـا ×4

 

“لما أكبر…”

 

“هشتغل مع ماما.”

 

آدم ضحك.

 

“وأنا هبقى مع الراجل اللي اسمه عامر.”

 

يوسف استغرب.

 

“ليه؟”

 

“علشان شكله كان زعلان.”

 

البراءة اللي في كلامهم…

 

خلتني أبتسم.

 

لكن قلبي وجعني.

 

لأنهم لسه ما يعرفوش…

 

إن الراجل اللي بيتكلموا عنه…

 

هو أبوهم.

 

—

 

بعد الظهر…

 

كان فؤاد قاعد في مكتبه.

 

قدامه رقم العربية.

 

قرر يعمل آخر محاولة قبل ما يبلغ الجهات المختصة.

 

طلب مدير الأمن.

 

وقال له:

 

“هاتلي تسجيلات كاميرات الجراج.”

 

بعد عشرين دقيقة…

 

بدأوا يراجعوا الفيديو.

 

ظهرت عربية راندا.

 

وبعدها بدقيقتين…

 

ظهرت نفس العربية اللي حاولت ترشي عم حسن.

 

لكن المفاجأة…

 

إن الشخص اللي نزل منها…

 

ما كانش غريب.

 

فؤاد قرب الصورة.

 

وكبرها.

 

وبعدين همس وهو مش مصدق:

 

“مستحيل…”

 

مدير الأمن سأله:

 

“تعرفه؟”

 

رد فؤاد وهو باصص للشاشة:

 

“ده…”

 

“…مدير الإدارة القانونية السابق.”

 

الراجل اللي استقال بعد الطلاق بأيام.

 

والراجل الوحيد…

 

اللي كان يملك صلاحية تعديل ملفات التأسيس.

 

في اللحظة دي…

 

فؤاد أدرك إن اللي بيحصل…

 

مش قرار اتاخد في لحظة.

 

ولا غلطة في ورقة.

 

دي كانت خطة…

 

بدأت من يوم انتهاء الطلاق…

 

واتنفذت على مراحل…

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *