عارضة أزياء حكـايـات أسمـا ×4

 

“بتتكلم عن بداية حياتك الجديدة.”

 

سكت.

 

وأنا كملت.

 

“وقتها فهمت إن حياتنا القديمة انتهت.”

 

“وقررت أبدأ أنا كمان.”

 

عامر همس:

 

“يعني…”

 

“إنتِ حاولتي؟”

 

“آه.”

 

“وأنت ما كنتش موجود.”

 

أول مرة…

 

يحس إن جزء من اللي حصل…

 

كان نتيجة اختياراته هو.

 

—

 

في نفس اللحظة…

 

كانت راندا خارجة بسرعة من الجراج.

 

ركبت عربيتها.

 

وقفلت الأبواب.

 

طلعت موبايلها.

 

واتصلت بشخص.

 

“إحنا في مشكلة.”

 

الصوت اللي على الطرف التاني قال:

 

“إيه اللي حصل؟”

 

“بدأوا يراجعوا ملفات إعادة الهيكلة.”

 

سكت ثواني.

 

وبعدين الصوت قال:

 

“يبقى لازم الملفات الأصلية تختفي.”

 

راندا بلعت ريقها.

 

“بس أرشيف الشركة كله إلكتروني.”

 

“مش كله.”

 

“في نسخ ورقية.”

 

“وفي خزنة.”

 

“ولو اتفتحت…”

 

“…هنخلص.”

 

قفلت المكالمة.

 

وكان واضح إنها مرعوبة.

 

—

 

في مساء نفس اليوم…

 

مدير الأرشيف، عم حسن، كان بيقفل المخزن.

 

راجل قرب من غير ما يلفت الانتباه.

 

لابس كاب.

 

ونظارة.

 

قال:

 

“محتاج ملف إعادة الهيكلة.”

 

عم حسن رد:

 

“ممنوع.”

 

الرجل طلع ظرف مليان فلوس.

 

“اعتبرها مكافأة.”

 

عم حسن زق الظرف.

 

وقال:

 

“اشتغلت هنا تلاتين سنة.”

 

“عمري ما بعت ضميري.”

 

الرجل بص حواليه.

 

ومشي.

 

لكن قبل ما يبعد…

 

عم حسن لاحظ رقم العربية.

 

وحفظه.

 

—

 

تاني يوم الصبح…

 

وصل عم حسن الشركة بدري.

 

دخل على فؤاد.

 

وقال:

 

“لازم تعرف اللي حصل امبارح.”

 

حكاله كل حاجة.

 

فؤاد سأله:

 

“فاكر رقم العربية؟”

 

ابتسم عم حسن.

 

وأخرج ورقة صغيرة من جيبه.

 

“كتبته.”

 

أخدها فؤاد.

 

ولما شاف الرقم…

 

اتجمد.

 

لأنه كان حافظه.

 

رقم العربية…

 

كان مسجل باسم شركة دعاية وإعلانات.

 

الشركة اللي كانت راندا بتتعاقد معاها في كل حملاتها.

 

—

 

في نفس الوقت…

 

كنت في البيت.

 

يوسف وآدم كانوا بيلعبوا في الجنينة.

 

سمعت يوسف بيقول لأخوه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *