عارضة أزياء حكـايـات أسمـا ×4

عامر قرب منه.
“مين اللي شاله؟”
فؤاد رد بكل هدوء:
“مش أنا.”
“ولا ريم.”
الصمت رجع تاني.
كل واحد بدأ يبص للتاني.
مين اللي كانت مصلحته يخفي الورقة؟
—
فجأة…
واحد من أعضاء المجلس الكبير في السن قال:
“هاتوا ملف إعادة الهيكلة.”
بعد دقائق…
دخل الموظف بالملف.
اتفتح قدام الكل.
كل التعديلات كانت موقعة.
ورقة.
ورا التانية.
لحد ما وصلوا لصفحة حذف الملحق.
المحامي قال:
“التعديل ده اتقدم بعد الطلاق بأسبوعين.”
عامر مد إيده بسرعة.
قرأ التوقيع.
وشه اصفر.
قال بصوت منخفض:
“ده… مش توقيعي.”
رئيس المجلس سأله:
“متأكد؟”
“متأكد.”
“دي أول مرة أشوف الصفحة دي.”
بدأ خبير الخطوط الموجود مع المستشار القانوني يقارن التوقيع الموجود بتوقيعات عامر الأصلية.
استغرق الأمر دقائق.
لكنها كانت أطول دقائق في القاعة.
في النهاية…
رفع رأسه.
وقال جملة واحدة.
“التوقيع عليه اختلافات واضحة.”
“وبيحتاج تحقيق جنائي.”
راندا شهقت.
أما عامر…
فكان مذهول.
لأن ده معناه إن حد…
زور توقيعه.
—
في اللحظة دي…
فؤاد افتكر حاجة.
فتح الحقيبة الجلد القديمة بسرعة.
طلع دفتر صغير.
وقال:
“استنوا.”
قلب صفحاته.
وبعدين وقف عند صفحة معينة.
ابتسم لأول مرة.
وقال:
“لقيتها.”
عامر سأله:
“إيه دي؟”
“دي أجندتي الشخصية.”
“كنت بكتب فيها كل اجتماع.”
قرأ بصوت واضح:
“يوم 14 يونيو… رفض الأستاذ عامر حذف الملحق السري، وقال بالحرف: طول ما ريم عايشة، حقها محفوظ.”
عامر غمض عينه.
هو فعلًا قال الجملة دي.
فاكرها.
لكن عمره ما تخيل إنها مكتوبة.
—
راندا بدأت تتراجع خطوة.
وشها بقى شاحب.
لأنها كانت تعرف…
إن التحقيق لو بدأ…
هيطلع كل اللي اتعمل بعد الطلاق.
لكن اللي محدش لاحظه…
إن واحد من أعضاء المجلس كان مركز فيها من أول الاجتماع.
وفجأة قال:

