عائلة زوجي بقلم المجهول لحكايات أسما ×2

الفصل الخامس
المفاجأة اللي غيرت نظرة الكل
بعد كام شهر…
بقينا كل ما نعمل عزومة…
كل واحد يجيب حاجة بإيده.
الغريب…
إن المصاريف قلت.
لكن الأكل بقى أكتر.
والضحك بقى أعلى.
وأحمد بقى يرجع من الشغل وهو متطمن.
عارف إن يوم التجمع مش هيخلص بخناقة ولا تعب.
—
في يوم الجمعة…
وأنا بحضر السلطة…
رن جرس الباب.
فتحت.
لقيت واحدة ست كبيرة واقفة.
ما عرفتهاش في الأول.
لكن حماتي أول ما شافتها…
جريت عليها.
“يا خالتي!”
طلعت خالتها الكبيرة…
اللي بقالها سنين عايشة في إسكندرية.
دخلت وقعدت.
وبعد السلامات…
قالت وهي بتبص للسفرة:
“واضح إن عندكم عزومة.”
ضحكت حماتي.
“آه… والعيلة كلها جاية.”
بعد شوية…
بدأ الكل يوصل.
كل واحد داخل بصينية أو أكلة.
خالة حماتي كانت بتراقب من بعيد.
ولما السفرة اكتملت…
قالت باستغراب:
“هو كل واحد جايب أكله؟”
ردت سحر بفخر:
“آه.”
“إحنا بقينا بنشارك.”
ابتسمت الست الكبيرة.
وقالت:
“أهو ده الصح.”
“زمان في بلدنا… عمرنا ما دخلنا بيت حد بإيد فاضية.”
بصيت لحماتي.
لقيتها مبتسمة.
ومحرجة في نفس الوقت.
—
بعد الأكل…
خالة حماتي نادت عليها بعيد شوية.
وأنا كنت داخلة أجيب الشاي.
من غير قصد…
سمعت جزء من كلامهم.
قالت لها:
“أم أحمد…”
“إنتِ محظوظة بكنتك.”
حماتي قالت:
“والله ظلمتها سنين.”
خالتها ردت:
“الكنة اللي تستحمل سبع سنين من غير ما تغلط فيكي…”
“دي تتشال فوق الراس.”
سكتت حماتي.
وبعدين قالت بصوت مكسور:
“أنا كنت فاكرة إنها لازم تستحمل…”
“علشان دي العادات.”
ردت خالتها بحزم:
“العادات اللي فيها ظلم…”
“تتغير.”
الجملة فضلت ترن في ودني.
وحسيت إن الست الكبيرة قالت اللي نفسي أقوله من زمان.
—
بعد المغرب…
الأطفال كانوا بيلموا اللعب.
يوسف ابني جه جري.
وقال: