عارضة أزياء حكـايـات أسمـا ×4

الفصل التاسع
الخصم اللي محدش كان متوقعه
“واللي رفعها…”
“مش الأستاذة ريم.”
القاعة كلها سكتت.
كل العيون راحت ناحية السكرتير.
حتى راندا نسيت غضبها.
عامر قام من مكانه.
وقال بحدة:
“مين؟”
السكرتير فتح الظرف.
وقرأ الاسم.
“شركة النيل للاستثمارات.”
عامر عقد حواجبه.
“إيه علاقتهم بالموضوع؟”
رد محامي الشركة بسرعة:
“دي الشركة اللي كانت داخلة معانا في أول زيادة رأس مال.”
فؤاد أخد الظرف من السكرتير.
بدأ يقرأ الدعوى.
كل ما يقلب صفحة…
ملامحه كانت بتتغير.
لحد ما رفع عينه وقال:
“الموضوع أخطر مما كنا متخيلين.”
رئيس المجلس سأله:
“اتكلم.”
قال:
“شركة النيل بتطلب وقف أي تصرف في الأسهم…”
“…لحد ما المحكمة تحدد الملاك الحقيقيين للحصص التأسيسية.”
القاعة انفجرت بالكلام.
واحد بيقول:
“يعني الأسهم ممكن تتجمد.”
والتاني:
“ده هيعطل كل التوسعات.”
وثالث:
“البورصة هتتأثر.”
أنا كنت قاعدة ساكتة.
لأن كل اللي بيحصل…
ماكانش هدفي.
أنا ما جيتش أوقع الشركة.
أنا جيت علشان ولادي يعرفوا حقهم.
—
عامر لف ناحيتي.
وقال لأول مرة قدام الجميع:
“ريم…”
بصيتله.
“أنا عارف إن الدعوى دي مش منك.”
“آه.”
“وأصدقك.”
راندا بصتله بصدمة.
“إنت صدقتها؟”
عامر رد من غير ما يبصلها.
“لأنها لو كانت عايزة تدمر الشركة…”
“كانت عملت ده من سنين.”
سكت شوية.
وأضاف:
“هي كان معاها أكتر من ورقة تقدر تنهيني.”
الجملة خلت كل الموجودين يبصوا عليا.
لكن الحقيقة…
إني فعلًا كنت أقدر.
بس ماعملتش.
—
المحامي القانوني للشركة وقف وقال:
“في نقطة مهمة.”
“شركة النيل بتقول إن في شخص أخفى مستندات تأسيسية عن المستثمرين الحاليين.”
فؤاد قال بهدوء:
“وده صحيح.”
عامر بصله بسرعة.
“إيه؟”
رد فؤاد:
“الملحق السري ما اتسجلش ضمن النسخة اللي اتوزعت بعد إعادة هيكلة الشركة.”
