عارضة أزياء حكـايـات أسمـا ×4

“أستاذة راندا…”

 

بصتله.

 

قال:

 

“إنتِ كنتِ عضو في لجنة إعادة الهيكلة بعد الجواز مباشرة… صح؟”

 

سكتت.

 

كرر السؤال.

 

“صح؟”

 

ردت بصوت مهزوز:

 

“…آه.”

 

لف ناحية رئيس المجلس.

 

وقال:

 

“يبقى لازم نراجع كل المستندات اللي خرجت من اللجنة دي.”

 

القاعة رجعت تسكت.

 

أما راندا…

 

فأول مرة من بداية الأزمة…

 

بدأ الخوف الحقيقي يظهر في عينيها.

 

لأن المعركة…

 

ما بقتش بين ريم وعامر.

 

بقت بين الحقيقة…

 

وأي حد حاول يدفنها.

الفصل العاشر

 

أول خيط في المؤامرة

 

الهدوء اللي نزل على القاعة…

 

كان أخطر من أي صريخ.

 

راندا كانت واقفة.

 

وشها شاحب.

 

وبتحاول تبان متماسكة.

 

لكن إيديها كانت بتترعش.

 

رئيس المجلس قفل الملف قدامه.

 

وقال بهدوء:

 

“من اللحظة دي…”

 

“أي مستند يخص إعادة الهيكلة هيتراجع من أول وجديد.”

 

لف ناحية مدير الشؤون القانونية.

 

“هتتشكل لجنة مستقلة.”

 

“وأي موظف شارك في الإجراءات دي…”

 

“هيتم استدعاؤه.”

 

عامر ما اتكلمش.

 

كان مركز مع ورقة التوقيع المزور.

 

كل شوية يبص عليها.

 

ويرجع يبص لفؤاد.

 

كأنه لسه مش مستوعب إن حد استخدم اسمه.

 

—

 

بعد الاجتماع…

 

الناس بدأت تخرج واحدة واحدة.

 

أنا كنت بجمع أوراقي.

 

سمعت صوت ورايا.

 

“ريم.”

 

لفيت.

 

كان عامر.

 

واقف لوحده.

 

من غير حراس.

 

ولا مساعدين.

 

قال بصوت هادي:

 

“ممكن خمس دقايق؟”

 

بصيت في الساعة.

 

“قول.”

 

سكت شوية.

 

وبعدين قال:

 

“أنا عارف إن كلمة آسف…”

 

“مش هتصلح حاجة.”

 

ما رديتش.

 

كمل:

 

“لكن في سؤال واحد.”

 

“إنتِ لما عرفتي إنك حامل…”

 

“ليه مخبرتنيش؟”

 

بصيتله في عينه.

 

وقلت:

 

“كنت جاية أقولك.”

 

اتجمد مكانه.

 

كملت:

 

“بعد الطلاق بثلاث أيام.”

 

“روحت الشركة.”

 

“لكن السكرتيرة قالتلي إنك مسافر مع راندا أسبوع في إيطاليا.”

 

وشه نزل للأرض.

 

قلت:

 

“رجعت البيت.”

 

“واستنيتك.”

 

“ولما رجعت…”

 

“لقيتك في كل الجرائد.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *