بعد ٣ سنوات حكـايـات أسمـا السـيد ×1

كان فاضلي 3 دقايق بس أمنع جوزي يمضي على ورق الطلاق اللي كان هيمحيني أنا وبنته من حياته للأبد… ولما أثبت إن فريق المحامين خبى عنه خبر حملي، انهار من العياط… لكن الصدمة الحقيقية بدأت أول ما أبوه دخل الأوضة وهو ماسك جواب من أمي الله يرحمها.

الجزء الأول

اسمي شهد العزايزي…وكان فاضلي بالظبط 3 دقايق قبل ما الراجل اللي حبيته يمضي على ورقة تمحي أنا وبنته من حياته للأبد.

 

دفعت باب قاعة محكمة الأسرة في الإسكندرية بعنف.

 

الباب خبط في الحيطة الرخام، وقلبي كان بيدق كأنه هيطلع من صدري.

 

في حضني كانت تالا…عندها أربع شهور.

 

ملفوفة في بطانية وردي، ونايمة في هدوء.

 

على الناحية التانية…كان قاعد مازن الكيلاني.

 

وريث واحدة من أكبر شركات المقاولات والاستثمار في مصر.

 

لابس بدلة سودة فاخرة.وشه شاحب.وقدامه ملف الطلاق.

 

وحواليه فريق كامل من أشهر محامي الطلاق.

 

أول ما دخلت…واحد من المحامين وقف بعصبية وقال:

 

“مدام شهد… حضرتك ممنوع تدخلي الجلسة بالشكل ده.”

 

“لو جاية تطلبي تعويضات زيادة…”

 

قاطعته وأنا برفع صوتي:

 

“أنا مش عايزة ولا جنيه من فلوسكم.”

 

وبصيت لمازن مباشرة.وقلت:

 

“أنا جاية علشان حاجة واحدة.””قبل ما تمضي الورق ده…””بص في وش بنتك.”

 

القاعة كلها سكتت.مازن فضل ماسك القلم…

 

لكن إيده اتجمدت.قام ببطء…وساب الترابيزة.وقرب مني.

 

في اللحظة دي…داليدا فتحت عينيها.

 

وبصتله.ومازن وقف مكانه.وشه فقد لونه.

 

لأن اللي كان قدامه..نسخة صغيرة منه.

 

نفس لون العين.ونفس ملامح الجبهة.ونفس الابتسامة الهادية.

 

همس بصوت مكسور:”دي… بنتي؟”

 

دموعي نزلت وأنا برد:

 

“من شهور وأنا بحاول أوصلك الحقيقة.”طلعت ملف سميك…

 

وحطيته قدامه.وقلت:”دي شهادة الميلاد.”

 

“ودي تقارير المستشفى.””وده تحليل البصمة الوراثية.”

 

“نسبة التطابق 99.9%.”بص في الورق بسرعة…

 

وبعدين رفع عينه ناحيتي.قلت وأنا بعيط:

 

“بعتلك رسايل.””واتصلت بيك.””ورحت بيتك أكتر من مرة.”

 

“لكن الأمن بتاعك كان بيطردني كل مرة.”

 

مازن لف ناحية المحامين.ولأول مرة…

 

صوته هز القاعة..صرخ:

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *