بعد ٣ سنوات حكـايـات أسمـا السـيد ×1

“اطلعوا بره!”المحامين اتبادلوا النظرات.
لكنه كرر بعصبية أكبر:”قولت… بره!”
بعد ما خرجوا…وقع مازن على ركبته قدامي.
إيده كانت بتترعش وهو بيمدها ناحية داليدا.
لمس خدها الصغير…وبكى.
بكاء عمره ما عرفه قبل كده.لكن اللحظة دي…
ما كملتش.باب القاعة اتفتح مرة تانية.
ودخل…الحاج جلال الكيلاني.
أبو مازن….الرجل اللي اسمه لوحده كان بيخلي كبار رجال الأعمال يحسبوا كل كلمة.
كان ماشي بهدوء…
وفي إيده ظرف أصفر قديم.أول ما شفته…
نفسي اتقطع….لأن الخط المكتوب على الظرف…
كنت حافظاه …كان خط..لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
الجزء الثاني
اتجمدت مكاني…
وعيني فضلت معلقة على الظرف الأصفر.
إيدي بدأت ترتعش.
همست من غير ما أحس:
“ده… ده خط ماما.”
الحاج جلال وقف قدامنا بهيبته المعتادة.
لكن لأول مرة من يوم عرفته…
كان باين عليه التعب.
بص لمازن الأول.
وبعدين بصلي.
وقال بصوت هادي:
“قبل أي كلمة… لازم الرسالة دي تتقري.”
مازن مسح دموعه بسرعة.
وقام وقف.
وقال باستغراب:
“رسالة إيه يا بابا؟”
الحاج جلال رفع الظرف.
وقال:
“أم شهد سلمتهولي قبل وفاتها بأسبوع.”
شهقت.
“إيه؟!”
كمل:
“قالتلي… لو حصل أي يوم إن بنتي ومازن وقفوا قدام بعض في المحكمة… افتح الجواب ده قدامهم.”
القاعة كلها غرقت في صمت.
حتى الموظفين اللي كانوا بره…
وقفوا يبصوا من الباب.
فتح الحاج جلال الظرف بحرص شديد.
طلع ورقة اتصفرت من الزمن.
وبدأ يقرأ…
—
“بسم الله الرحمن الرحيم…
لو الرسالة دي بتتقري…
يبقى أكيد حصل اللي كنت خايفة منه.
يا أستاذ جلال…
أنا بكتبلك الرسالة دي وأنا عارفة إن المرض خلاص تمكن مني.
ومش ضامنة ألحق أشوف بنتي وهي سعيدة.
أنا عرفت سرًا كبيرًا…
ولو ما اتقالش في وقته…
هيضيع بيت كامل.”
رفع مازن رأسه بسرعة.
وقال:
