اخطر رجل في العالم حكايات اسما ×3

 

خطيبته السابقة.

 

وابنة الرجل الذي كان يحاول والده تزويجه منها حفاظًا على التحالفات القديمة.

 

همس موسى:

 

ـ يا فندم؟

 

سليم لم يجب.

 

انحنى وأخذ قطعة القماش.

 

كانت من وشاح حريري فاخر.

 

ليست لامرأة جاءت تختطف طفلة بنفسها.

 

بل لامرأة أرادت أن يعرف سليم أنها كانت هنا.

 

رفع رأسه وقال:

 

ـ فتشوا كل الشوارع حوالين المستشفى.

 

ـ حاضر.

 

ـ واطلبوا تسجيلات المحلات برا.

 

ـ تمام.

 

ثم التفت إلى نبيل.

 

ـ هاتلي داليا.

 

تردد نبيل.

 

ـ حضرتك تقصد…

 

ـ أقصد تجيلي دلوقتي.

 

ولو رفضت…

 

قولها إن سليم الحديدي لقى ريحة عطرها في مكان اختفاء طفلة.

 

—

 

لم تكن داليا تحتاج إلى أكثر من عشرين دقيقة لتظهر.

 

دخلت المستشفى بكعب عالٍ ومعطف أبيض طويل وكأنها داخلة حفلًا لا مسرح جريمة.

 

ملامحها باردة.

 

ابتسامتها محسوبة.

 

قالت وهي تقترب من سليم:

 

ـ واضح إنك لسه بتحب الدراما.

 

لم يرد.

 

رمى قطعة القماش أمامها.

 

ـ دي بتاعتك؟

 

نظرت إليها.

 

ثم ابتسمت.

 

ـ ممكن تكون.

 

اقترب منها خطوة.

 

ـ فين ليان؟

 

رفعت حاجبها.

 

ـ مين ليان؟

 

الصفعة لم تأتِ بيده.

 

أتت بنظرته.

 

اختفت ابتسامتها للحظة.

 

قالت ببرود:

 

ـ أنت فاكر إن العالم كله بيشتغل عندي؟

 

ـ لا.

 

قالها سليم بهدوء.

 

ـ بس أنا فاكر كويس إن أبوكي كان آخر واحد شاف عمر قبل الحادثة.

 

تغير لون وجهها.

 

لحظة واحدة فقط.

 

لكنها كانت كافية.

 

ـ إياك تدخّل أبويا في جنانك القديم.

 

ـ الجنان القديم طلع مدفون في نعش فاضي.

 

صمتت داليا.

 

وهنا تأكد سليم أنها تعرف.

 

اقترب أكثر وقال:

 

ـ آخر فرصة. فين الطفلة؟

 

نظرت حولها إلى الحراس.

 

ثم قالت بصوت منخفض:

 

ـ لو كانت البنت معايا، كنت قتلتها قبل ما تشوفك.

 

اندفع موسى غاضبًا:

 

ـ يا بنت…

 

رفع سليم يده فأوقفه.

 

أما داليا فأكملت:

 

ـ اللي أخدها مش عايز يموتها دلوقتي.

 

ـ عايز إيه؟

 

ـ الفلاش.

 

اتسعت عينا موسى.

 

وسليم ظل ثابتًا.

 

داليا ابتسمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *