اخطر رجل في العالم حكايات اسما ×3

قال سليم:
ـ المكان.
جاء الرد:
ـ مخزن الحديدي القديم على طريق السويس.
انقطع الاتصال.
نظر سليم إلى والده.
ـ لو لمستها…
قاطعه جلال:
ـ أنت فاكر نفسك بطل دلوقتي؟
ثم قال ببطء:
ـ البطولات دي عمرها قصير في عيلتنا.
استدار سليم ليخرج.
لكن جلال قال جملة أوقفته:
ـ اسأل موسى كان فين يوم موت عمر.
تجمد موسى.
وسليم التفت ببطء.
وجه موسى صار شاحبًا.
عيناه امتلأتا بذنب قديم.
همس سليم:
ـ موسى؟
لم يتكلم الرجل.
وهنا فهم سليم أن الخيانة لم تكن فقط في القصر.
كانت في الرجل الذي فتح الباب لليان.
الرجل الذي ربا البيت.
الرجل الذي وقف بجانبه منذ الصغر.
قال موسى بصوت متهدج:
ـ يا فندم… أنا أقدر أشرح.
لكن سليم رفع يده.
ـ الشرح بعد ما نرجع ليان.
ثم اقترب منه وهمس:
ـ ولو كنت بعتها للموت…
هتتمنى لو كنت مت قبل عمر.
خرج سليم من القصر.
والعاصفة التي بدأت ليلًا لم تنتهِ.
كانت فقط تنتقل من السماء…
إلى قلبه.
انتهى الفصل الثالث…
