قاعة محكمه حكـايـات أسمـا ×2

الخطة إن الرجل الكبير ياخد المفتاح المزيف، ويحاول يشغله.

 

بينما أنا أوصل الحقيقي للجهاز لو قدرت.

 

خطة ضعيفة.

 

مليانة احتمالات.

 

لكن ما كانش عندنا غيرها.

 

وصلنا قبل المخزن بكيلومتر.

 

نزلت من العربية.

 

لبست عباية واسعة تخفي أجهزة المراقبة.

 

مسكت الدبدوب.

 

ومشيت لوحدي.

 

الطريق ترابي.

 

الهواء سخن.

 

المخزن قدامي كبير ومهجور، بابه الحديد نص مفتوح.

 

دخلت.

 

كان المكان مظلم.

 

ريحة تراب وزيت قديم.

 

صوت خطواتي بيتردد.

 

ناديت:

 

“أنا جيت.”

 

صوت الرجل خرج من سماعة في السقف.

 

“لوحدك؟”

 

قلت:

 

“أيوه.”

 

“حطي الموبايل على الأرض.”

 

طلعت الموبايل وحطيته.

 

“المفتاح؟”

 

رفعت الدبدوب.

 

“معايا.”

 

باب داخلي اتفتح.

 

دخلت ممر ضيق.

 

في آخره قاعة واسعة.

 

ياسمين مربوطة على الكرسي.

 

يوسف جنبها.

 

والرجل الكبير واقف.

 

لأول مرة شوفته بعيني.

 

مش في صورة.

 

ولا فيديو.

 

كان أطول مما توقعت.

 

رغم سنه، جسمه مستقيم.

 

لابس بدلة رمادي.

 

وشه هادي.

 

وعينيه شبه عيني.

 

الحقيقة دي كانت مقززة.

 

بص لي طويلًا.

 

قال:

 

“بنتي.”

 

قلت:

 

“ما تنادينيش كده.”

 

ابتسم.

 

“نفس عناد أمك.”

 

ياسمين صرخت:

 

“هالة، امشي!”

 

الرجل ضربها بعصاه على رجلها.

 

هي صرخت.

 

يوسف بكى.

 

قلت:

 

“سيبهم.”

 

قال:

 

“المفتاح الأول.”

 

طلعت النسخة المزيفة.

 

رميتها له.

 

مسكها.

 

بص لها.

 

وبعدين ضحك.

 

قلبي وقع.

 

قال:

 

“كنت متأكد إن الشرطة هتبعت نسخة.”

 

رفع عينه.

 

“المفتاح الحقيقي فين؟”

 

قلت:

 

“ده الحقيقي.”

 

قال:

 

“فؤاد عمره ما كان شاطر في الكذب. علمك خطة قديمة.”

 

أشار لراجلين خرجوا من الضلمة.

 

مسكوني.

 

واحد منهم أخد الدبدوب.

 

حاولت أمنعه.

 

ضربني في بطني.

 

صرخت.

 

وقعت على ركبي.

 

جرح الولادة اتفتح.

 

حسيت الدم نزل.

 

ياسمين صرخت:

 

“هي لسه والدة يا حيوان!”

 

الرجل الكبير قال ببرود:

 

“فتشوا اللعبة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *