ظابطه سابقه حكـايـات أسمـا السـيد ×3

وسرينات بتقرب.
المهاجمين جريوا ناحية السور.
لكن واحد منهم اتزحلق.
وأفراد الشرطة مسكوه.
أما الاتنين الباقيين…
هربوا في الظلام.
الشرطة فتشت المقبوض عليه.
لقوا في جيبه موبايل.
وشريحة جديدة.
وصورة مطبوعة.
صورتي.
وصورة ريم.
وصورة ليان.
وخلف الصور…
مواعيد خروجنا ودخولنا.
حسن بص للضابط.
وقال:
“كانوا بيراقبوا البيت من أيام.”
في التحقيق…
الرجل رفض يتكلم.
ولا كلمة.
لكن الأدلة الرقمية فتحت الموبايل.
آخر رسالة كانت جاية من رقم مجهول.
محتواها أربع كلمات فقط:
“هاتوا الملف… بأي تمن.”
الضابط سألني:
“ملف إيه؟”
بصيت لحسن.
وفهمنا في نفس اللحظة.
الفلاشة.
والهارد.
وكل الأدلة اللي أنقذت ريم.
مش كانوا عايزين ينتقموا.
كانوا عايزين يمحوا آخر دليل يدين الشبكة.
تاني يوم…
النيابة قررت وضع كل الأدلة في خزينة مؤمنة.
وتم نقلها لمكان سري.
لكن المفاجأة الأكبر حصلت بعد الظهر.
اتقبض على المهاجم بعد ما وافق يتكلم مقابل الحماية.
وأول سؤال سأله وكيل النيابة كان:
“مين اللي بعتك؟”
الرجل رفع رأسه.
وقال بصوت مرعوب:
“أنا معرفش اسمه الحقيقي…”
“إحنا كلنا كنا بنناديه باسم واحد…”
سكت لحظة.
ثم قال:
“الجنرال.”
أنا وحسن بصينا لبعض.
لأن الاسم ده…
ما كانش موجود في أي ملف.
ولا أي تحقيق.
لكن من نبرة صوته…
عرفنا إن فؤاد الحديدي نفسه… لم يكن قائد اللعبة.
كان مجرد منفذ…
أما الشخص الذي كانوا يلقبونه بـ**”الجنرال”**…
فكان هو العقل الحقيقي الذي يحرك الجميع من خلف الستار.
الفصل الحادي عشر: الوجه الذي لم يكن في أي صورة
ساد الصمت في غرفة التحقيق.
وكيل النيابة حط القلم على المكتب.
وبص للرجل وقال:
“مين الجنرال؟”
الرجل بلع ريقه.
وبص حواليه كأنه خايف إن حد يسمعه.
وقال بصوت واطي:
“إحنا عمرنا ما شفنا وشه.”
النيابة استغربت.
“يعني إيه؟”
“كل التعليمات كانت بتيجي من خلال وسيط.”
“فلوسنا كنا نستلمها في أماكن مختلفة.”
“والتليفونات كانت بتتكسر بعد كل مهمة.”
حسن سأله:
“وفؤاد؟”
الرجل هز رأسه.
“فؤاد كان بينفذ.”
“وكان بيقول دايمًا… الجنرال هو اللي بيقرر.”
أنا كنت قاعدة ورا الإزاز.
أراقب كل كلمة.
لكن في حاجة كانت مضايقاني.
الراجل ده…
كان مرعوب بزيادة.
وده معناه إنه مقتنع إن الجنرال يقدر يوصله حتى وهو جوه الحجز.
بعد انتهاء التحقيق…
طلبت أقعد مع حسن لوحدنا.
