حامل ولكن حكـايـات أسمـا ×2

قلت:
“واقف ليه؟”
قال:
“هنشتري أول سرير للبيبي.”
دخلنا.
وقعدنا نختار مع بعض.
كان كل شوية يمسك حاجة صغيرة ويقول:
“تفتكري هتعجبه؟”
وأنا أضحك.
وقتها حسيت…
إن الراجل اللي كنت بحلم أشوفه من شهور…
بدأ يرجع.
—
وفي ليلة هادئة…
قعدنا في البلكونة.
قال لي فجأة:
“عارفة أكتر حاجة مكسوف منها؟”
قلت:
“إيه؟”
قال:
“إني كنت مستني كلمة (ساعدني)…”
“بدل ما أشوف بعيني إنك محتاجة مساعدة.”
سكت شوية.
ثم كمل:
“الإنسان لما يحب حد…”
“مايستناش الطلب.”
“هو المفروض يلاحظ.”
مسكت إيده.
وقلت:
“المهم إنك لاحظت.”
ابتسم.
وقال:
“ووعد مني…”
“ابننا أو بنتنا عمره ما يشوف أمه شايلة الحمل لوحدها.”
—
بعد أسبوعين…
في الساعة الثالثة فجرًا…
صحيت على وجع مختلف.
وجع قوي جدًا.
هزيت كريم وأنا بتألم.
فتحت عينه بسرعة.
أول ما شاف ملامحي…
عرف.
قال وهو بينط من السرير:
“الولادة؟”
هزيت رأسي وأنا أحاول أتنفس.
في أقل من خمس دقائق…
كان مجهز الشنطة.
وسندني لحد العربية.
وطول الطريق…
كان ماسك إيدي وهو بيردد:
“أنا معاكي.”
“متخافيش.”
لكن…
أول ما دخلنا باب المستشفى…
خرجت الممرضة بسرعة وهي بتقول للدكتور:
“جهزوا أوضة العمليات حالًا…”
ساعتها بس…
عرفنا إن الليلة دي…
مش هتكون سهلة على أي واحد فينا.
الجزء الخامس
أول ما سمعت كلمة:
“جهزوا أوضة العمليات.”
قلبي وقع.
بصيت لكريم.
لقيت وشه اصفر.
دي كانت أول مرة أشوفه خايف بالشكل ده.
الدكتور خرج بسرعة بعد ما كشف عليّ.
وقال:
“النبض مطمّن… لكن لازم نولد حالًا.”
كريم مسكه من إيده وقال بارتباك:
“هي كويسة؟”
ابتسم الدكتور ابتسامة بسيطة.
وقال:
“ادعوا بس… وإن شاء الله خير.”
—
دخلت أوضة العمليات.
وقبل ما الباب يتقفل…
بصيت لكريم.
