حفلة رجال الاعمال حكـايـات أسمـا ×3

الجزء السادس
العداد كان بينزل بسرعة.
00:56
00:55
صوت صفارة الإنذار كان مالي المصنع كله.
الضابط صرخ من بره:
“اخرجوا فورًا!”
لكن فؤاد كان بيضحك.
ضحكة واحد خلاص خسر كل حاجة…
ومبقاش فارق معاه حد.
سارة بصت حواليها بسرعة.
وقالت:
“القنبلة فين؟”
فؤاد رد وهو بيتراجع:
“حتى لو عرفتي… الوقت خلص.”
في اللحظة دي…
دخل حسام من الباب الجانبي.
كان كاسر أوامر الشرطة.
أول ما شاف سارة…
صرخ:
“اطلعي بره!”
لكن سارة شافت حاجة.
صندوق معدني صغير…
متوصل بأسلاك تحت السلم الحديد.
جريت ناحيته.
الضابط صرخ:
“ابعدي!”
لكنها كانت فاكرة حاجة.
في الجامعة…
كانت درست أساسيات أنظمة السلامة في الفنادق.
وعرفت إن أغلب أنظمة التفجير البدائية بيكون ليها مصدر طاقة ظاهر.
فتحت الصندوق.
ولقت بطارية كبيرة موصلة بدائرة إلكترونية.
العداد وصل:
00:28
حسام جري ناحيتها.
قال:
“سيبيه… هنمشي.”
قالت بثبات:
“لو خرجنا…
المصنع هينفجر…
وفيه رجال شرطة بره.”
بصت للأسلاك.
واكتشفت إن العداد متوصل بوحدة تحكم واحدة.
فصلت البطارية الرئيسية.
العداد فضل ينزل…
00:12
00:11
وفجأة…
الشاشة طفت.
والصفارة سكتت.
المكان رجع هادي.
خبير المفرقعات دخل بعدها بثواني.
فحص الجهاز.
وبص لسارة باستغراب.
وقال:
“العبوة كانت مزيفة.”
الكل بص لفؤاد.
ابتسم باستهزاء.
وقال:
“أنا كنت عايز أشوف…
مين فيكم هيهرب…
ومين هيفكر في غيره.”
سارة ردت ببرود:
“والنتيجة؟”
نزل راسه لأول مرة.
وقال:
“طلعتم شبه أبوكم.”
الضابط قرب منه.
وقيده.
وقال:
“انتهى كل شيء.”
لكن فؤاد وقف قبل ما يتحرك.
وقال:
“لسه في حاجة ناقصة.”
بص لسارة.
وقال:
“أبوك ما ماتش بسبب فلوس.”
سارة اتجمدت.
“أمال بسبب إيه؟”
تنهد.
وقال:
“قبل وفاته بأيام…
