حامل ولكن حكـايـات أسمـا ×2

 

كان كريم هو أول واحد يقوم.

 

أوقات كنت أصحى ألاقيه شايله وبيمشي بيه في الصالة.

 

وأقول:

 

“هاتُه… إنت عندك شغل الصبح.”

 

فيبتسم ويقول:

 

“وإنتِ عندك شغل أهم.”

 

“إنتِ أم.”

 

وفي مرة…

 

لقيته بيغسل الببرونة.

 

ويحضر الرضعة.

 

ويغير الحفاضة.

 

ضحكت.

 

وقلت:

 

“هو أنا حلمانة؟”

 

قال وهو بيضحك:

 

“لأ.”

 

“أنا بس بتعلم أعوض كل يوم قصرت فيه.”

 

—

 

وفي عيد ميلاد ابني الأول…

 

كان البيت مليان أهل وأصحاب.

 

وأثناء الاحتفال…

 

وقف كريم فجأة وخبط بالمعلقة في الكوباية.

 

الكل سكت.

 

بص ناحيتي.

 

وقال:

 

“قبل سنة…”

 

“أنا قلت لمراتي جملة عمري ما هسامح نفسي عليها.”

 

“قلت لها إن الحمل مش حجة علشان تبقى كسولة.”

 

“والنهارده…”

 

“قدام كل الناس…”

 

“بحب أقول إن أقوى إنسانة عرفتها في حياتي هي أم ابني.”

 

ثم مشى ناحيتي.

 

وأمسك إيدي.

 

وقال:

 

“شكرًا إنك ما استسلمتيش.”

 

“وشكرًا إنك ادتيني فرصة أبقى زوج وأب أحسن.”

 

ساعتها…

 

ماكنتش محتاجة هدية.

 

ولا اعتذار جديد.

 

لأن أكبر اعتذار كان إن الراجل اللي قدامي…

 

اتغير فعلًا.

 

واتعلم إن الشراكة في الزواج مش مساعدة من طرف لطرف…

 

لكن مسؤولية بيت يشيله الاتنين معًا.

الجزء السادس

 

بعد عيد الميلاد…

 

افتكرت إن القصة خلصت.

 

لكن الحقيقة…

 

كانت لسه بتبدأ.

 

لأن أي حد يقدر يتغير أسبوع…

 

أو شهر…

 

لكن الاختبار الحقيقي…

 

هو بعد سنين.

 

—

 

كبر يوسف شوية.

 

وبدأ يمشي.

 

وبدأ يفتح كل درج في البيت.

 

ويوقع أي حاجة تطولها إيده.

 

في يوم…

 

كنت في المطبخ بحضر الغدا.

 

وفجأة سمعت صوت تكسير.

 

جريت.

 

لقيت يوسف وقع مزهرية كانت غالية عليا جدًا.

 

بصيت عليها…

 

وبعدين بصيت له.

 

كان واقف مرعوب.

 

قبل ما أتكلم…

 

دخل كريم.

 

بص على الأرض.

 

ثم شال يوسف في حضنه.

 

وقال وهو بيضحك:

 

“واضح إن عندنا مهندس ديكور جديد.”

 

ضحكت رغم غلاسة الموقف.

 

قلت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *