بعد ٣ سنوات حكـايـات أسمـا ×2

 

“لكن ممكن نتعلم منه.”

 

“ولو هنبدأ من جديد…”

 

“هيكون علشان بنتنا.”

 

مد مازن إيده.

 

ولأول مرة منذ سنوات…

 

مدت شهد إيدها هي كمان.

 

ماكانتش نهاية قصة حب.

 

كانت بداية قصة نضج.

 

قصة اتعلم فيها الاتنين إن الثقة لا تُبنى بالكلام…

 

بل بالأفعال.

 

—

 

وبعد عدة أشهر…

 

عُقد قرانهما مرة أخرى.

 

لكن المرة دي…

 

من غير حفلات ضخمة.

 

ولا قاعات فاخرة.

 

ولا رجال أعمال.

 

اقتصر الحضور على تالا، والحاج جلال، وعدد قليل من المقربين.

 

بعد انتهاء العقد…

 

اقترب الحاج جلال من صورة والدة شهد التي وضعوها على طاولة صغيرة تخليدًا لذكراها، وهمس:

 

“وعدتك أحافظ على بنتك… ويمكن اتأخرت، لكن الحمد لله إني قدرت أوفي بوعدي.”

 

في تلك اللحظة…

 

أمسكت تالا يد أمها ويد أبيها، وقالت ببراءة:

 

“يلا نروح البيت.”

 

نظر مازن إلى شهد مبتسمًا.

 

وقالت هي:

 

“يلا… نروح بيتنا.”

 

ومشوا الثلاثة معًا…

 

وقد أدركوا أن الحقيقة قد تتأخر، والظلم قد يطول، لكن الصدق والصبر قد يفتحان بابًا جديدًا للحياة، إذا وُجدت الشجاعة للاعتراف بالأخطاء، والإرادة الصادقة لإصلاحها.

 

تمت بحمد الله.

.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *