عنوان حياتي اسما
إن رئيس مجلس الإدارة…
كنت أنا.
خمس سنين كاملة…
وأنا ببني اسمي بعيد عنهم.
من يوم ما أبويا باع نصيب جدتي…
علشان يسدد ديون دينا.
ومن يوم ما قالولي إني أنانية لأني طالبت بحقي.
سافرت القاهرة…
ودرست…
واشتغلت ليل ونهار…
واتعلمت أهم درس.
السلطة الحقيقية…
ما بتصرخش.
يومها…
السلطة كانت قاعدة على كرسي بلاستيك وسطهم…
بهدوء.
وفجأة…
رفعت دينا صوتها.
وقالت بثقة:
“أول قرار ليا بكرة… هعمل تنظيف للشركة. هبدأ بالموظفين عديمي الفايدة… والناس اللي فاكرة إن الأقدمية تخليها تقعد على الكرسي.”
قلبي برد فجأة.
أمي…
بقالها أكتر من عشرين سنة شغالة في الشركة.
بصيتلها وقلت:
“إنتِ تقصدي ماما؟”
ابتسمت دينا وقالت:
“أنا بقصد الكفاءة… واللي مش هيجيب فايدة يمشي.”
وش أمي اصفر.
وأبويا ضحك وقال:
“بلاش دراما… الشغل عايز ناس قوية.”
بصيت لدينا…
وبعدين بصيت لأبويا.
وساعتها فهمت…
إنهم ما اتغيروش.
هم بس بقوا واثقين إن محدش يقدر يوقفهم.
حطيت الكوباية على الترابيزة.
وقلت بهدوء:
“خلي بالك وإنتِ بتنضفي الشركة… ساعات الزبالة بتكون قاعدة على ترابيزة مجلس الإدارة.”
اختفت الابتسامة من وش دينا.
وقالت وهي متوترة:
“إنتِ قصدك إيه؟”
ابتسمت…
وقلت:
“هتعرفي بكرة.”
ولأول مرة…
شفت الخوف بيعدي في عينيها.
ممـصر حصري
يتبع…لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
الفصل الثاني: صباح السقوط
تاني يوم…
الساعة كانت لسه تمانية إلا ربع.
دينا دخلت مبنى الشركة بخطوات كلها ثقة.
حراس الأمن وقفوا يحيّوها.
والموظفين صفقوا أول ما شافوها.
كانت شايفة نفسها وصلت للقمة.
وقفت قدام المصعد وقالت لمساعدها الجديد:
“من النهارده… مفيش مجاملات. أي حد مقصر يطلع بره.”
رد عليها بسرعة:
“تحت أمرك يا فندم.”
في نفس الوقت…
كانت أمي داخلة الشركة بهدوء.
شايلة شنطتها القديمة.
وباصّة في الأرض.
عدت جنب دينا.