أهانوا مراته الحامل حكايات أسما ×2

أبويا سأل:

 

“مين؟”

 

قالت:

 

“مجموعة المنصوري.”

 

“ومجلس إدارة شركة الحديدي.”

 

“وكذا رجل أعمال.”

 

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

وقال:

 

“قوليلهم…

 

أنا مشغول مع بنتي.”

 

ورجعت قفلت الباب.

 

بعد ساعة…

 

وصل خبر لكل الشركات.

 

مجموعة الشاذلي علّقت كل العقود الجديدة مع شركة الحديدي.

 

وأوقفت أي مفاوضات مستقبلية.

 

الخبر انتشر بسرعة.

 

الصحافة الاقتصادية بدأت تتكلم.

 

وأسهم شركة كريم نزلت بشكل ملحوظ.

 

أما في شركة كريم…

 

فكان مجلس الإدارة عامل اجتماع طارئ.

 

رئيس المجلس قال بعصبية:

 

“إنت عملت إيه؟”

 

كريم حاول يدافع عن نفسه.

 

“دي مشكلة شخصية.”

 

رد عليه واحد من الشركاء:

 

“كانت شخصية…”

 

“لحد ما بقيت خسارة بمليارات.”

 

واحد تاني رمى الجريدة قدامه.

 

العنوان كان واضح.

 

مجموعة الشاذلي تجمد تعاونها مع شركة الحديدي.

 

الرئيس قال بحدة:

 

“إحنا كنا مستنيين توقيع العقد الأسبوع الجاي.”

 

“إنت ضيعت كل حاجة.”

 

كريم خرج من الاجتماع وهو حاسس إن الأرض بتميد بيه.

 

ركب عربيته.

 

وما حسش بنفسه غير وهو واقف قدام بيت أمه.

 

دخل.

 

أمه أول ما شافته قالت:

 

“ها…”

 

“أخدت الترقية؟”

 

بصلها وسكت.

 

قالت باستغراب:

 

“مالك؟”

 

قعد على الكرسي.

 

وقال لأول مرة:

 

“يمكن خسرت كل حاجة.”

 

الأم ضحكت.

 

“كل ده علشان مراتك زعلت؟”

 

رفع عينه فيها.

 

وقال:

 

“إنتِ مش فاهمة.”

 

“ليان طلعت بنت فارس الشاذلي.”

 

الطبق وقع من إيد أمه.

 

واتكسر.

 

قعدت مكانها.

 

وقالت وهي مش مصدقة:

 

“إيه؟”

 

حكى لها كل اللي حصل.

 

من أول الحفلة…

 

لحد المروحية.

 

أمه سكتت شوية.

 

وبعدين قالت:

 

“يبقى روح صالحها.”

 

ابتسم بسخرية.

 

“بعد اللي عملته؟”

 

قالت:

 

“جرب.”

 

“يمكن تسامح.”

 

في المستشفى…

 

كنت قاعدة لوحدي.

 

بصيت على خاتم الجواز.

 

كان لسه في إيدي.

 

فضلت ألفه بين صوابعي.

 

وأفتكر أول يوم لبسهولي.

 

كان بيقول:

 

“أوعدك عمري ما أخذلك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *