أهانوا مراته الحامل حكايات أسما ×2

 

مش هيمحي اللي حصل.”

 

“بس كان لازم أقوله.”

 

لف ناحية الباب.

 

وقبل ما يخرج…

 

وقف.

 

وقال من غير ما يبصلي:

 

“أنا هفضل أحبك…

 

حتى لو عمرك ما رجعتيلي.”

 

وخرج.

 

وأنا فضلت بصاله من الشباك…

 

لحد ما عربيته اختفت.

 

لكن في نفس اللحظة…

 

موبايل أبويا رن.

 

أول ما رد…

 

ملامحه اتغيرت فجأة.

 

وقام واقف.

 

وقال بحدة:

 

“إزاي حصل ده؟!”

 

بصيت له بخضة.

 

سألته:

 

“في إيه يا بابا؟”

 

لف ناحيتي…

 

وكان أول مرة أشوف الخوف في عينه.

 

وقال:

 

“فيه حد نقل كل ملفات شركاتنا السرية…

 

ولازم أعرف مين عمل كده قبل ما السوق كله يعرف.”

 

وساعتها…

 

ولا أنا…

 

ولا أبويا…

 

كنا نعرف…

 

إن اللي سرق الملفات…

 

كان أقرب شخص لينا…

 

وأكتر واحد عمرنا وثقنا فيه.

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *