أهانوا مراته الحامل حكايات أسما ×2

 

كان يحس إنه بيتطعن.

 

لأول مرة…

 

فهم إن الإنسان ممكن يخسر عمر كامل…

 

في دقيقة واحدة.

 

لكن اللي ما كانش يعرفه…

 

إن المفاجأة الأكبر…

 

لسه ما حصلتش.

 

يتبع…

الجزء السادس

 

عدى أسبوع.

 

أسبوع كامل…

 

ولا أنا كلمته.

 

ولا هو قدر يوصل لي.

 

كل يوم كان يبعت رسالة.

 

“ممكن نتكلم؟”

 

“أنا مستني تحت البيت.”

 

“اديني فرصة واحدة.”

 

وأنا…

 

ما كنتش برد.

 

مش علشان بكرهه.

 

لكن علشان كنت عارفة…

 

إن القلب لو رد مرة…

 

العقل هيسكت.

 

وأنا المرة دي…

 

قررت أسمع عقلي.

 

—

 

في صباح يوم الجمعة…

 

كنت قاعدة مع أبويا بنتفرج على البحر من بلكونة القصر.

 

قال لي بهدوء:

 

“المحامي مستني.”

 

بصيت له.

 

وسألته:

 

“جاهز؟”

 

قال:

 

“أنا جاهز من يوم ما شفت دموعك.”

 

لكن أنا…

 

ما كنتش جاهزة.

 

مهما حصل…

 

كريم كان أول حب في حياتي.

 

وأبو بنتي.

 

وفكرة النهاية…

 

كانت بتوجع.

 

أبويا حس بترددي.

 

قال:

 

“لو لسه بتحبيه…”

 

“أنا مش همنعك.”

 

بصيت له بسرعة.

 

قال وهو مبتسم:

 

“أنا عايزك سعيدة.”

 

“حتى لو بعيد عني.”

 

نزلت دموعي.

 

حضنته.

 

وقلت:

 

“أنا بحبه.”

 

“بس مقدرش أعيش مع واحد كسرني قدام الناس.”

 

هز راسه.

 

وقال:

 

“وده الفرق.”

 

“إنتِ لسه بتحبيه.”

 

“لكن مبقتيش تثقي فيه.”

 

—

 

في نفس اليوم…

 

كان كريم في الشركة.

 

دخل مكتبه.

 

لقى السكرتيرة مستنياه.

 

قالت:

 

“مجلس الإدارة مستني حضرتك.”

 

دخل.

 

الوجوه كلها كانت مكشرة.

 

رئيس المجلس فتح ملف قدامه.

 

وقال:

 

“إحنا خدنا قرار.”

 

كريم سأل:

 

“قرار إيه؟”

 

رد ببرود:

 

“هنعين مدير تنفيذي جديد.”

 

كريم اتصدم.

 

“يعني إيه؟”

 

واحد من الأعضاء قال:

 

“المستثمرين فقدوا الثقة.”

 

“وإحنا مش هنغامر بالشركة.”

 

حاول يتكلم.

 

لكن القرار كان اتاخد.

 

خرج من الاجتماع…

 

وشايل كرتونة صغيرة.

 

فيها صوره.

 

ولابتوبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *